6-ويشير المتابعون إلى أنهم ابتكروا إعلامًا قديمًا جديدًا، حيث يشكلوا فرقة مسرحية متجولة في مدن تركيا، وخصوصًا المدن الشرقية، ويسمونها المسرحيات الإسلامية.
-الثاني: الجانب التعليمي:
1-يتم تحت شعارات براقة جذابة تستخدم هناك كذلك، أمثال: - لا سنية ولا شيعية - و- التقريب بين المذاهب الإسلامية - و-أسبوع الوحدة-. قد أخبر إخوة صادقون عاشوا في إيران سنوات أن هذه الشعارات تسمع وتكتب وتوزع في مناطق سنية داخل إيران، بينما تروج في العاصمة"طهران"، ومدينة"قم"- المقدسة عند الشيعة- شعارات أخرى.
2-يتم استقطاب عناصر من شباب تركيا لإرسالهم إلى الحوزات في"قم"وتسهيل سبل الدراسة وتحمل نفقاتها، ثم يخرجون دعاة للمذهب الشيعي في أوساط المجتمع التركي.
... فاستقطاب الشباب يتم بدراسة الأرضية والساحة أولًا، ثم تشخيص نقاط الضعف فيهم والاتصال بهم بواسطة رجالهم أو وسطائهم، وهم بشكل عام يركزون على الأصناف الآتية:
أ- عالم له مكانة ذو كلام مسموع.
ب- وجوه المدن وشيوخ العشائر.
ج- الأفراد الذين يعيشون في المناطق النائية مثل القرى والمزارع.
د- من يطمحون إلى المكانة الاجتماعية دون مشقة، فتطير الأفكار بهم نحو الحكم والقيادة.
... ... المضطهدون سياسيًا وعرقيًا الذين هم أحوج الناس إلى من يناصرهم ويدافع عنهم، وهم فيها أكثر فاعلية مما سبق حسب الملاحظة أو المتابعة المتواضعة. وفي آخر هذه المقالة اقتراحات:
1-دعم المعاهد والمدارس الشرعية لدراسة العلوم الإسلامية واللغة العربية، في ضوء المنهج الصحيح في فهم الكتاب والسنة، وهذا يتم عن طريق أهل الخير.
2-دعم الكُتَّاب القادرين لدراسة ما ينافي الدين من أباطيل وخرافات، العارفين بالمعتقدات الأخرى والنظر ما إذا كانت الدعوات المنادية بالتقريب هي للتقريب، أم هي دعوة لزعزعة العقيدة.
3-الاهتمام بالمساجد والمدارس وتزويدها بأمهات الكتب التي توضح عقيدة أهل السنة وتكشف الشبهات.