... وتمجيد"حزب الله"للخميني ينفي أي ذرة للاعتدال والوسطية، بل يثبت الإدانة والتهمة على الحزب، فالواجب الشرعي على"حزب الله"أن يتبرأ من الكفريات التي نشرها وأصَّل لها الخميني قدوته وقائده.
... والناظر في ما ينشره"حزب الله"من كتب وأشرطة وبرامج تلفزيونية وغيرها، يلاحظ بكل وضوح البعد الشيعي الدعوي ونشر التشيع بين المسلمين، وإن كان الحزب يمارس هذا التشييع عبر سياسية عدم الهجوم والتصريح بمواضع الافتراق مع المسلمين.
... فهو يسقط التاريخ الإسلامي بكامله (العهد الراشد والأموي والعباسي) ، فلا ذكر له في قنواته وصحفه إلا بالغمز واللمز، وتتسع قناة المنار للمسلسلات الدرامية والبدوية ولا تتسع لذكر أمهات المؤمنين والخلفاء الراشدين وبقية العشرة المبشرين، أرأيتم الاعتدال؟!
... أما نشاط الحزب في الدعوة للتشيع فهو كبير، وقد حصل تشيع لبعض أهل السنة في لبنان من لبنانيين وفلسطينيين، كما صرح بذلك الشيخ محمد الجوزو مفتى جبل لبنان؛ بل صرح بأن هناك محاولات استيلاء على مساجد للسنة من قبل"حزب الله"، في مقابلته مع مجلة آخر ساعة ونشرناها في"الراصد"عدد (39) .
... ونختم الحديث حول شيعية"حزب الله"بكلام نعيم قاسم نائب الأمين العام"لحزب الله:"فإذا قال قائل: لماذا لا تجعلوا اختياركم من مجموع المذاهب لإيجاد توليفة فقهية بينها فتكونوا بذلك قد تصديتم لمنهج عملي في الوحدة بين المسلمين؟
... نقول: أمنيتنا الكبرى أن نكون في هذا الموقع الذي يوحد بين المسلمين لكنه أمر معقد لم يتمكن الفقهاء من حله خلال مئات السنين ويتطلب لجانًا علمائية متخصصة تجرى ابحاثًا موضوعية وجريئة لمناقشة القضايا كافة وليس معلومًا إذا كان بإمكانها الوصول إلى نتيجة " (ص40) من كتابه"حزب الله"."
... نعم الوصول لعصمة القرآن من التحريف وإسلام الصحابة وأمهات المؤمنين يحتاج لسنوات ضوئية من البحث الجاد!!! ويقولون"حزب الله"معتدل؟؟