فهرس الكتاب

الصفحة 4842 من 8423

إن التحدي الكبير هو منع قلة من المتطرفين من أن يستولوا على الصوت الإسلامي، بالإدعاء أنهم يمثلونه، بينما الزعامات السنية في لبنان، أو من تدعي أنها زعامات، لا تدري أن صفوفها مخترقة من أعداء الإسلام ومن يقف وراءهم، ولا تسيطر حقيقة على قواعدها، بينما الأصوات المتطرفة تستغليها لتحقيق غاياتها.

وهذا الوضع نجم عن عدم معرفة الزعامات ماذا تريده قواعدها، خاصة الشباب، ولا تعرف ماذا يجب أن تفعل لتثبّت مواقعها وتقويها، وأتحدى أن يستطيع أي زعيم سني في لبنان أن ينظم أي تجمع سلمي، وأن تحترم الجموع كلمته. بينما لو نظمت أي جهة أخرى سواء كانت شيعية أو مسيحية تجمعًا مشابها فسيكون هناك التزام تام بأوامر القيادة التي لو طلبت من المتظاهرين ضبط النفس أو استخدام العنف فسيلبي طلبها فورًا.

وبدلًا من الجلوس مع المسؤولين الأجانب والتحدث إليهم، لينزل زعماء السنة إلى الشارع ويتحدثوا إلى الشباب، و"ليسافروا"إلى طرابلس والضنية وعكار، ليعرفوا إلى أين تتجه القواعد السنية، وأي مسار تتخذ بسبب ضعف هذه الزعامات.

العلامة علي الأمين:

الواجهة الشيعية لا تعبر عن الطائفة

الوطن العربي ـ 27/9/2006 (باختصار)

خيار الدولة الواحدة:

... ... * مواقفكم من العدوان الإسرائيلي الأخير على لبنان باتت معروفة، ولكن كيف تفسرون الالتفاف الشعبي الكبير حول"حزب الله"، وبرأيكم ما هي خيارات الحزب في المستقبل؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت