فهرس الكتاب

الصفحة 4948 من 8423

... في اعتقاد الشيخ غيث"أن الوجوه التي أتت نتيجة انتخابات المجلس المذهبي هي لفئة واحدة, وكانت الناس متعطشة لقانون ولكن الوضع بات أشبه بشخص صائم وفَطَر على بصلة", وتستبعد مصادره حصول أي تسليم وتسلّم بينه وبين سواه وتنقل عنه أنه"لا يرى موجبًا لاْي تسليم وتسلّم, فليس هناك شيء كثير للتسليم والتسلّم ,والأوقاف خلال 15 سنة بقيت مقسّمة في أيدي الزعماء وجزء بسيط منها كان تحت إدارته, وهناك دعاوى كثيرة في هذا المجال, إذن الأمانة التي يفترض أن يسلمها هي روح وجسد وهذا الجسد أساسًا هو مع الزعماء".ولكن غيث رغم ذلك يعتبر"أن شيخ العقل الذي يأتي نتيجة قانون تكون له صفة أكثر من الشيخ المعيّن حتى لو كان تطبيقًا لعرف". هل نصل إلى مرحلة أو ظاهرة وجود شيخي عقل للطائفة الدرزية واحد تعترف به قوى 14 آذار وآخر تعترف به قوى 8 آذار؟

الخريطة الجغرافية:

... إن لبنان المقسوم اليوم إلى معسكرين عكَس نفسه على طائفة الموحدين الدروز, وهذا ما يراه كذلك الشيخ غيث الذي"لا يفصل الأمر عن الصراع السني الشيعي الموجود في المنطقة والذي يحاول الدخول إلى لبنان. وإنما يحاول البعض إلباسه لبوسًا آخر ويزيّنه بالماكياج".

... وفي اعتباره"أن البلد صار دويلات صغيرة ومعسكرات وكل معسكر منقسم على ذاته, وهذا يهزّ صورة لبنان على الخريطة الجغرافية, وكذلك مشيخة العقل باتت اليوم منحازة سياسيًا إلى مرجعيات، وهناك زعيم يأمر على هذه المرجعية".

... في العام 2000 اتفق النائبان جنبلاط وأرسلان على مشروع قانون ينظّم شؤون الطائفة, غير أن الشيخ غيث تقدّم بطعن أمام المجلس الدستوري وبقي في موقعه,وفي العام 2006 اختلف النائب جنبلاط مع النائبين السابقين ارسلان وفيصل الداوود واتفق مع النائب أنور الخليل وتمكّن بدعم من رئيس المجلس النيابي نبيه بري من إقرار القانون في المجلس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت