فهرس الكتاب

الصفحة 4983 من 8423

4-التيارات الجهادية: وهذه في الغالب أتت من خلفيات غير إسلامية، ومن ثم تبنت الفكر القتالي والصدامي، وتحظى بدعم خفي من سوريا و حزب الله، بحجة المقاومة والصمود، وهي في الحقيقة مستغلة من قبلهم لتحقيق مخططاتهم لكن بيد سنية!!

5-العائلات السياسية: وهي لا تزال تعيش بعقلية الزعامة الإقطاعية، وتتحالف مع من يساعدها في الوصول للزعامة ولو على حساب مصلحة المسلمين، ولذلك يتحالف خصومها مع أعدائهم!!

فحقيقة الأزمة هي بين جهل بالشرع أو جهل بالواقع، والمخرج من هذا هو التمسك بالشرع الصحيح الذي يكشف عن حقيقة الواجب حيال الواقع.

فمن فقه حقيقة الشرع يعرف خطورة التحالف مع"حزب الله"، الأمر الذي يدركه قادة الجماعة الإسلامية كما قالوا هم: "إن حزب الله عمد ومن خلال وسائل إعلامه إلى تبني بعض الشخصيات التي تركت الجماعة وتقوم بتحركات مستقلة، كما أن بعض هذه الجماعات تتلقى رعاية مميزة من الحزب على الصعيد العملي، وكل ذلك يترك بعض التساؤلات والإشكالات حول الأهداف الكامنة وراء هذه الرعاية، خصوصًا أن الأوساط الشعبية في الساحة الإسلامية بدأت تتحدث عن محاولات لاختراق الساحة السنية من"حزب الله"وهذا ليس لمصلحة الحزب والمقاومة".

وقالت الجماعة أيضا:"كما أننا نلفت حزب الله إلى ضرورة الانتباه والحذر على صعيد المعركة السياسية والشعبية والإعلامية التي يخوضها ضد الحكومة ورئيسها فؤاد السنيورة. فهذه المعركة تترك انعكاسات سلبية في الساحة الإسلامية وتؤدي إلى زيادة الاحتقان الشعبي وتعطي الآخرين المبرر والحجج لتوتير الأجواء السياسية والأمنية وهذا ما يريده الأميركيون أيضًا، ولذا المطلوب الانتباه والحذر على صعيد الأداء السياسي والإعلامي وعدم الدخول في معارك داخلية تسيء إلى الحزب والمقاومة". [صحيفة المستقبل - 31 /10/2006 نقلًا عن موقع الجماعة] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت