الثانية: الغلو وإدخال الأساطير والخرافات بشكل ضخم على التشيع: وخير شاهد على ذلك كتابات محمد باقر المجلسي، الذي يمكن أن يعد بلغة العصر وزارة الثقافة للدولة الصفوية، وهذه الشركيات والخرافات أصبحت اليوم عماد دين الشيعة، وهو ما يتضح اليوم من قنواتهم الفضائية ومواقعهم الالكترونية.
الثالثة: التحالف مع النصاري ضد المسلمين الأتراك: فقد صرف جيش الدولة العثمانية عن مواصلة الفتوح في أوربا، لحماية العراق من أطماع الصفويين، واستعان الصفويون بالخبرات الإنجليزية لتنظيم الجيش لمحاربة العثمانيين.
وها قد دارت الأيام ورأينا الصفويين من جديد في العراق، لكنهم في هذه المرة عراقيون وليسوا فرسًا!!!! فالتشييع بالقوة والإغراء قائم في العراق، وإلا فماذا يعنى أنك مجبر على تغيير اسمك أو مكان سكنك أو عائلتك لتحافظ على روحك ؟! وما معنى تهجير العائلات والعشائر من مناطقها؟؟؟
ماذا نسمي حملات الإبادة التي تقوم بها قوى الأمن الرسمية وبتعاون الميلشيات الصدرية والبدرية، سوى حملات للدولة الصفوية الجديدة .
أما الغلو في الشركيات والخرافات، فلا تحتاج سوى أن تستمع لخطابات زعماء الميلشيات السياسية والعسكرية، لتجد وصف البشر بصفات الرب جل وعلا، أو استحلال دم أهل السنة، أو المجاهرة بلعن زوجات وأصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - . أما التحالف مع الكفار، فالأعمى يراه اليوم: فمن هم رعايا المحتل في العراق سوى أحزاب الشيعة، ومن أعوان المحتل في العراق سوى ميلشيات الشيعة.
الصفويون يعبثون اليوم بالعراق، لكن خيالهم لا يقف عند حدوده، فهل يدرك ذلك الساسة والمفكرون، فيقومون بإنقاذ أنفسهم ودولهم بمساعدة أهل السنة في العراق ؟؟؟
عناصر الملف:
فاتحة القول: الصفويون الجدد .
دراسات: الصفويون .. البداية والنهاية .
عودة الصفوية .
سطور من الذاكرة: الشاه إسماعيل الصفوي - جزار ، خمار، زير للنساء .
كتاب الشهر: حقيقة التشيع الصفوي .