فهرس الكتاب

الصفحة 5222 من 8423

-هذا الكلام غير صحيح بالمطلق؛ لأن الشيخ سعد لم يقل هذا الكلام، وعندما زارنا كنا قد أخذنا هذا القرار منذ أسبوعين؛ إذ صدر بيان مركزي من الجماعة، أُعلن خلال مؤتمر صحافي، حضرته جميع قيادات الجماعة، وقلنا آنذاك إننا أحجمنا عن المشاركة لأمور ثلاثة:

1-رفضنا"الحلف الرباعي"الذي قام بين حركة أمل، وحزب الله، وتيار المستقبل، وحزب التقدمي.

2-اعتراضنا على قانون الانتخابات الذي عُرف بقانون غازي كنعان، والذي كان الهدف من إصداره هو تقويض ومنع فوز الإسلاميين، ومنع تشكيل قوة أساسية إسلامية في البلد. لقد فُصّل القانون على أجسام طاقم سياسي معين.

3-لم نستطع أن نتفاهم مع تيار المستقبل، ورفضنا أن نكون في الموقع الآخر، أي مع من كانوا يسمون بـ"قتلة الحريري". لقد كان الأقرب لنا تيار المستقبل وحزب الله، إلاّ أننا لم نستطع التفاهم معهم فذهبوا إلى"الحلف الرباعي". و على الرغم مما قُدّم لنا من إغراءات من الطرف الآخر، إلاّ أننا لم نشارك انسجامًا مع محيطنا المتعاطف مع مظلومية اغتيال الحريري.

* هل استقال مؤسس الجماعة وأمينها العام الشيخ فتحي يكن من التنظيم، أم أنكم قمتم بفصله؟ وما هي الأسباب؟

-الجماعة الإسلامية حركة شعبية كبرى، ونعتبر أن الجماعة هي الحزب السني الأول في لبنان، هي ليست مجموعة أفراد، بل جسم دعوي وحركي وسياسي وتنظيمي كبير منتشر على كل الساحة اللبنانية. لم يبق بلدة أو قرية في لبنان من أهل السنة والجماعة إلاّ ودخلتها دعوة الجماعة، وهي تضم الآن في صفوفها الآلاف من العناصر والإمكانات والطاقات العلمية والفكرية. هذه الحركة يدخل إليها كل يوم دم جديد، ويخرج منها بعض الناس. هي حركة تسير وفق مشروع وبرنامج، ولا تسير وفق رغبات كائن من كان، وثبت أن من يخرج، يخرج وحده مهما كان موقعه، وهذه ليست أول حالة، سبق وأن خرج الشيخ سعيد شعبان أمير حركة التوحيد، وكذلك الشيخ محمد رشيد ميقاتي، رئيس جامعة طرابلس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت