فهرس الكتاب

الصفحة 5308 من 8423

والأعراف سور بين الجنة والنار:"وعلى الأعراف رجالٌ يعرفون كلًا بسيماهم..." [الأعراف: 45] . وتعتقد الشيعة أن أولئك الرجال الوارد ذكرهم في الآية هم النبي وأوصياؤه، أي أئمة الاثني عشرية، ولا يدخل أحدٌ الجنة إذا لم يكن يستطيع أن يعرف الأئمة أو إذا كان الأئمة لا يعرفونه. ولا يدخل النار سوى من ينكر حقهم في الإمامة، أو من ينكره الأئمة، وهكذا نرى أن دخول الجنة أو النار أمر يتعلق بالنبي والأئمة، أي أنهم هم الذين يقررونه، كما أنه ظاهر، بحسب هذا المعتقد، إن الشيعة هم الوحيدون الذين سينعمون بنعيم الجنة لأنهم هم الذين يعترفون بحق الأئمة.

4-الصراط:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت