فهرس الكتاب

الصفحة 5380 من 8423

-أما السياسيون والمثقفون فهم غالبًا من خلفيات إلحادية أو ليبرالية، ولذلك فهم يؤمنون بالحل العلماني الذي ثبت فشله في أوروبا فضلًا عن بلادنا .

-غياب فهم التكامل بين الدوافع القومية الفارسية والدوافع الدينية الشيعية، في حركة السياسة الخارجية لإيران ، لدى المنظرين السياسيين الرسميين.

-عدم التعاون مع العلماء من قبل السلطات الرسمية.

-أما العلماء والدعاة ، فالمهتمون منهم - بارك الله في جهودهم- يعملون في الغالب بإستراتيجية إطفاء الحرائق أو ردة الفعل.

وتركيزهم على حفظ رأس المال من عامة المسلمين ، وقد تخدمهم بعض الظروف ،

ولكن لا يزال مشروعهم لا يلقى القبول الرسمي، بعكس المشروع الداهم الذي استطاع ترخيص صحف ومراكز دراسات وإبراز قيادات، كما في الكويت والسعودية ومصر وفلسطين والسودان وغيرها .

ويفتقد عمل المشايخ والدعاة إلى:

1-التنسيق بين الجهود المتشابهة ، عبر وسائل إدارية حديثة كالتحالفات والشبكات التي تضمن الخصوصية والاستقلالية مع التعاون في المشتركات.

2-توفير غطاء رسمي دائم.

3-التواصل مع الجهات الرسمية لوضع مشروع متكامل.

4-وضع خطة إستراتيجية تولي الدراسات والأبحاث وتطوير الخطاب وتهيئة الكوادر عناية، تفوق توزيع بعض المطبوعات والإصدارات.

5-تقديم خطاب قوي وجذاب في مكافحة هذا المشروع الصفوى الداهم، دون الوقوع في فخ اتهامات الصفويين لهم بالطائفية والتكفير والإرهاب.

6-تقديم التصور الإسلامي للتعايش مع الآخرين بعدل ورحمة، دون هضم حق الأكثرية أو تنازلها عن ثوابتها، مع إعطاء الأقليات حقوقهم الشرعية العادلة.

7-التواصل مع الجهات السنية المخدوعة ودعمها إذا كانت الحجة هي الدعم المالي، مع ربط الدعم ببرنامج عملي لمقاومة التبعية للمشروع الصفوي الداهم.

8-لا بد من الضغط السياسي لتحسين أوضاع أهل السنة في إيران مقايضة بأحوال الشيعة في الدول العربية ، فكل تنازل هنا يجب أن يقابله تنازل هناك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت