فهرس الكتاب

الصفحة 552 من 8423

8-تشجيع الأطراف الأخرى من غير الشيعة في العراق ودعوتهم للحوار والقيام بالأعمال النافعة تجاه الشيعة [1] , ويدخل في ذلك دعم المراكز الاجتماعية العامة ومنظمات حقوق الإنسان والدفاع عن حرية الفرد والمعتقد )) .

المجلس الأعلى وباقر الحكيم:

توقفت اجتماعات اللجنة فترة من الوقت, وانشغل الناس بأحداث الحادي عشر من سبتمبر, وبعد ذلك بالإعداد لمؤتمر المعارضة العراقية في لندن.

ومع الإحساس بقرب تغيير الولايات المتحدة لنظام صدام حسين وأن الظروف الحالية باتت في صالحهم, صار المجلس الأعلى للثورة الإسلامية هو المحور الأساسي للشيعة العراقيين.

ويواصل الجوادي سرده فيقول:

(1) هذه العبارة توحي بأن الشيعة حريصون على وحدة الصف مع السنة, وأن السنة هم من يقومون"بأعمال غير نافعة"تجاه الشيعة على حد تعبير الكاتب, لكن الذي تبين بعد سقوط نظام صدام وظهور الشيعة في هذا البلد مقدار ما اقترفوه من إساءات للسنة, ومقدار ما مارسه السنة من ضغط النفس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت