فهرس الكتاب

الصفحة 5568 من 8423

بقلم: خالد عمايرة، ترجمة أديب قعوار

لما أعلنت فضائية الجزيرة منذ عامين عن نيتها في افتتاح فضائية الجزيرة باللغة الإنجليزية، استبشر العديد من الناس حول العالم خيرًا بأن هذه الفضائية ستقدم بديلًا أصيلًا للفضائيات الغربية الناطقة بالإنجليزية التي تتمادى في تحيزها للصهيونية، لكونها تقع تحت النفوذ الصهيوني.

المفروض بهذه الفضائية، التي تأخر افتتاحها عدة مرات لأسباب مختلفة، أن تقدم إلى مئات الملايين من المتكلمين باللغة الإنكليزية حول العالم النظرة الإقليمية والعالمية من وجهة النظر العربية.

فضائية الجزيرة هي أول فضائية باللغة الإنجليزية مقرها في الشرق الأوسط (الوطن العربي) ، إدارتها تتنقل في ما بين مراكزها في أثينا والدوحة ولندن واشنطن د.س. وكوالامبور.

وقد استقطبت فضائية الجزيرة الإنجليزية نجوما في عالم التلفزة مثل السير ديفيد هورست وريز خان. ولكن لسوء الحظ،، كما يبدو، سيخيب أمل من ينتظرون أن يروا فضائية تقدم الحقائق بموضوعية، وبشكل خاص متحررة من النفوذ البريطاني/الأميركي والإسرائيلي.

والحق يقال، إننا نرى بوادر شؤم تظهر فهناك متعاطفون مع إسرائيل، وبعضهم عمل سابقًا في البي. بي. سي.، الذين بدأوا يحاولون السيطرة على سياسة التحرير في الفضائية الجديدة، متحججين بالمهنية والأسس الصحافية. كاتب هذه السطور كان ولا يزال منذ زمن يعمل في Al-JaziraLEnglish.net التي دمجت في الفضائية)، اكتشف بمحض الصدفة أن كبار المحررين الغربيين في الفضائية يحاولون قدر الإمكان منع نشر مقالات، وبشكل خاص أخبارا وقصصا تصور حقيقة إسرائيل وتصرفات سلطة الاحتلال ضد الفلسطينيين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت