ويقول شيخهم أحمد الدردير:"اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد، وأغرقنا في عين بحر الوحدة السارية في جميع الموجودات، وأذقنا لذة تجلي الذات" [1] . حكى محمد الحفناوي عن كتابه"الفتوحات المدنية الهجرسية"قائلًا:"أظهرت فيه وحدة الوجود، حتى يظهر معناه الباهر للخاص والعام، مع كشف عن معضلات حكمية، من أهم مسائل الفصوص والفتوحات المكيّة، وربما يكون ـ بفضل الله ـ غني عنها" [2] .
2ـ الاعتقاد بـ"الحقيقة المحمدية" [3] ، يقول د. الحفني عن أبي البركات الدردير، أحد مشاهير هذه الطريقة:
..."ويبرز في مذهبه قوله بالحقيقة المحمدية، الذي يصدر فيه عن السلف من فلاسفة الصوفية، كالحلاج، وابن عربي، وابن الفارض، باعتبار أن النبي عليه الصلاة والسلام له في زعمهم حقيقتان: الحادثة التي نعرفها، والقديمة التي يستمد منها كل الأنبياء والأولياء، وهي المصدر لكل وجود وعرفان. وقول الدردير بهذه الحقيقة الثانية يخرجه من دائرة الإسلام" [4] .
أبرز شخصياتها:
1ـ مؤسسها محمد الخلوتي، وقد سبق التعريف به.
(1) ... المصدر السابق (ص215) ، نقلًا عن"سيدي أحمد الدردير"لعبد الحليم محمود.
(2) ... المصدر السابق (ص214) .
(3) ... الحقيقة المحمدية: عقيدة صوفية فاسدة تعني أن الله خلق محمدًا صلى الله عليه وسلم من كماله، وجعله مظهرًا لجماله وجلاله، وخلق كل حقيقة في محمد من حقيقة من حقائق أسمائه وصفاته، ثم خلق نفس محمد من نفسه، وليست النفس إلاّ ذات الشيء، ثم لمّا خلق الله نفس محمد، خلق نفس آدم نسخة من صورة من محمد أو من حقيقته، ومن هذه الحقيقة خلق العرش والملأ الأعلى، وخلق الأنبياء والأولياء. (الموسوعة الصوفية ص 722) .
(4) ..."الموسوعة الصوفية" (ص209) .