فهرس الكتاب

الصفحة 5917 من 8423

أما في العراق فقد وقف أهل السنة ضد تحريض القوى الشيعة للمحتل على غزوه، وفي الوقت الذي كانت فيه القوى الشيعية في أحضان الأمريكان كانت القوي السنية في الميدان، وكان المبصرون من علماء السنة الذين يحذرون من غدر الشيعة يلاقون الصد والإعراض من الحركات السنية كالإخوان وغيرهم أو من الحكومات العربية. أما لبنان فقد كان جزاء أهل السنة الذين ساعدوا الشيعة في صعودهم، الذل والهوان، حتى وصل الأمر بمنعهم من المقاومة!! فعن أي"الوحدات المضادة للاحتلال"تتحدث يا دكتور: هل من ساعد الأمريكان على غزو العراق وأفغانستان ، أو سكت ودعم ميليشيات الموت في بغداد يصنف عندك"الوحدات المضادة للاحتلال"؟!

-يقول د.الأحمري"بدأت في مناطق إيرانية أعمال تستهدف إيران، وتستخدم الأقليات السنية والعرقية - وبتمويل قيل إنه عربي- لتفجير الخلافات بين الأقليات وبين الحكومة الإيرانية."

طبعا ً د.الأحمري يعلم قبل غيره - وللأسف -عجز الحكومات العربية عن التحرش بحزب الله أو حتى حزب الدعوة أو فيلق بدر ، فكيف بإيران ؟؟ لقد أطلق الملك عبد الله الثاني والرئيس المصري حسني مبارك تصريحات حول الشيعة وتعرضا بسبب ذلك لهجوم عنيف ولم يستطيعا الدفاع عنها. ثم أليس من العجيب أن يدين د.الأحمري تحركات لم يثبت على العرب بعد القيام بها ويتغاضي عن كل جرائم إيران في العراق ولبنان!! أم لم يثبت بعد عند د.الأحمري تدخل إيران في العراق ؟؟؟

-يتهم د.الأحمري علماءنا"بالبقاء على كراسي التحريض والراحة والمعرفة التاريخية الورقية بالآخرين .... بل العمل تبين الموقف أولا ثم الذهاب للناس، ولقاء الفرس .... ويفتح باب المعرفة، ولو لم يتغير مذهب أحد، فإنه يوقف الناس على الكثير من الحقائق، ويزيل عن رؤوس الطرفين الأوهام والخرافات المتبادلة التي يصنعها النكران والبعد والوحشة من المخالف الغريب". وهذا اتهام عجيب، فما هي الخرافات والأوهام التي نروجها عن الشيعة؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت