فهرس الكتاب

الصفحة 6246 من 8423

ويبلغ عدد الايزيديين في العراق نصف مليون نسمة يعيش 75 بالمائة في المنطقة الجبلية القريبة من الحدود السورية وعشرة بالمائة منهم في المنطقة الكردية في مدن دهوك والسليمانية واربيل و15 بالمائة في منطقة شيخان، ويقدر عددهم الاجمالي في العالم بحوالي 800 ألف نسمة.

وهم من الناحية القومية أكراد ويتكلمون اللهجة"الكرمانجية"لكنهم يشتكون دائما من مضايقات الأكراد لهم بسبب ديانتهم وتعرضهم للاحتقار والتنكيل.

قالت عروبة إنها من عائلة الامارة الايزيدية التي ترعى شؤون هذه الطائفة منذ سنوات طويلة جدا، وتوارثوا ذلك من أجدادهم، وأن والدها كان أميرا للطائفة حتى وفاته العام 1981 ثم خلفه عمها الأمير"تحسين".

وتتحدث عروبة عن قواعد وتقاليد دينية راسخة تتمسك بها عائلة الامارة طوال تاريخها فلا يمكن لنسائها ورجالها أن يتزوجوا من خارجها، ومن ثم يتم الزواج بين الأمراء والأميرات لتظل دماء العائلة نقية خالصة.

وتقول"حقا تسبب هذا الزواج الداخلي من العائلة عبر الزمن في بعض الأمراض الوراثية، لكن لا يمكننا أبدا التخلي عن هذا التقليد".

وتضيف: رغم أني رئيسة لتحرير صحيفة"أنا حرة"التي يوحي اسمها بالدفاع عن حقوق النساء، لا يمكننا أبدا الاقتراب من هذه القاعدة الدينية، فأي أميرة لا تستطيع الزواج من خارج عائلتها الأميرية. أنا نفسي متزوجة من أمير، وغيري أيضا، ولم يحدث أن تمردت أميرة أو أمير على هذه التقاليد

ولا يقتصر الأمر على عائلة الامارة، فالزواج المختلط ممنوع بين الطبقات على حد قولها، كل طبقة تتزوج من داخلها، وهذا أمر لا يمكن التحايل عليه"فنحن نعرف بعضنا وعشائرنا جيدا".

خارطة الطبقات الإيزيدية

وعن خارطة الطبقات في الطائفة الايزيدية تقول عروبة إنها تشمل 6 مواقع وهي"طبقة الأمير والشيخ، وطبقة الفقير المتعبد، وطبقة القوال الذي يرتل الأناشيد الدينية، وطبقة الكوجك، وطبقة البير، وطبقة المريد."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت