فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقد دوّن المؤرخون والباحثون مخازي هذا الحاكم، ومنها: بطشه بمساعديه ووزرائه، وقواده وحاشيته، وقتلهم الواحد تلو الآخر، لدرجة أنه عبّر عن أسفه لأن أحد وزرائه، لم يمت بسيفه، إنما مات موتة طبيعية.
ومن مخازيه أنه"كتب على المساجد والجوامع سبّ أبي بكر وعمر وعثمان وعائشة وطلحة والزبير ومعاوية وعمرو بن العاص رضي الله عنهم في سنة خمس وتسعين وثلاثمائة" [1] .
وبلغ من درجة بغضه للصحابة أن منع أكل الملوخية التي كان يحبها معاوية، والجرجير الذي نسبوا إلى السيدة عائشة تناولها إياه [2] .
وذكروا من بطشه أنه كان يعذب بالنار، وأنه كثيرًا ما كان يقطع الألسنة والأيدي قبل القتل، كما كان يأمر بإحراق الجثث بعد القتل، وقد جاوز ظلمه ووحشيته وقسوته جميع الحدود والأعراف إلى أنه كان يتلذذ بسفك الدماء وقتل الأبرياء [3] .
لقد بلغ الحاكم بأمر الله من الظلم وفساد العقيدة مبلغًا، جعلت الإمام الذهبي يصفه في"سير أعلام النبلاء"، بأنه"فرعون زمانه"، ووصفه أ. جمال بدوي في كتابه"التفاريح"بأنه"الحاكم بأمر الشيطان".
ولم يقف فساد المعتقد عند الحاكم، بسب الصحابة والسلف، ومنع صلاة التراويح لمدة 10 سنوات، ونشره لعقائد الشيعة الإسماعيلية، ذلك أن الحاكم ـ أخزاه الله ـ أقدم على ادّعاء الألوهية، وشجع تلك"الدعوات الإلحادية التي هبّت على مصر من جانب دعاة الفرس الإسماعيليين الذين وجدوا في شخصية الحاكم واضطرابه العقلي، فرصة سانحة للكشف عن أغراضهم الخبيثة في هدم الإسلام" [4] .
(1) ..."النجوم الزاهرة"لابن تغري بردي (ج4 ص176) .
(2) ..."اتعاظ الحنفا"للمقريزي (ص53 ج2) .
(3) ..."الإسماعيلية"للشيخ ظهير (ص140) .
(4) ..."دولة التفاريح والتباريح" (ص59) .