فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
كما أن نبش قبري أبي بكر وعمر رضي الله عنهما يمكن أن يعبر عن الحقد الذي يكنه الشيعة لهذين الصحابيين الجليلين، خاصة وأن أحاديث الشيعة وأخبارهم ورواياتهم تؤيد ذلك [1] .
وقد كتب لهذه المحاولة الفشل بحمد الله، وحفظ الله قبر نبيه صلى الله عليه وسلم وصاحبيه، من إفساد الحاكم وزمرته. وقد أكد وقوع هذه المحاولة عدد من المؤرخين بعد البكري، أبرزهم، ابن فهد المكي، المتوفى سنة 885هـ (1480م) في كتابه"إتحاف الورى بأخبار أم القرى"، والمؤرخ المصري زين الجزيري، في كتابه"الدرر الفرائد المنظمة في أخبار الحاج وطريق مكة المعظمة"، ونور الدين السمهوري في كتابه"وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى"، وتقي الدين الفاسي في"العقد الثمين".
وكما أوردها حديثًا محمد إلياس عبد الغني، في كتابه"تاريخ المسجد النبوي الشريف"، متحدثًا عن خمس محاولات عبر التاريخ لسرقة جثة النبي صلى الله عليه وسلم، اثنتان منها في عهد الحاكم العبيدي.
(1) ـ انظر كتاب حقيقة الشيعة لعبد الله الموصلي ص 157ـ 158، فقد أورد بعض رواياتهم التي تتحدث عن بعض أعمال مهديهم المزعوم عندما يعود، ومنها نبش بعض القبور وإخراج الأجساد منها وإحراقها، وعلى رأسها قبر أبي بكر وعمر.