الثانية: حياته كإنسان، إذ يعتقدون أن الله نقل حياة المسيح أو يسوع بشكل عجيب من السماء إلى رحم عذراء يهودية أمنية اسمها مريم، ولم يكن لديه أب بشري، لكنهم يقولون بأن يسوع كان ابن يوسف النجار بالتبني. ويقولون بأن المسيح عاش خلال تلك الفترة في مدينة الناصرة وأنه مُنح المعجزات الكثيرة ومات وكان عمره 33 سنة ونصف وقد مات معلقًا على خشبة لا على صليب، لذلك فهم لا يتخذون الصليب رمزًا وشعارًا مثل بقية النصارى.
الثالثة: يعتبرون أن موت المسيح (بحسب اعتقادهم) لم يكن نهاية حياته، فقد بدأت المرحلة الثالثة من حياته عندما أقامه الله كشخص روحاني في اليوم الثالث ... وأنه جلس على يمين الله منتظرًا أن يتسلّم سلطته الملكيّة، وما إن تسلمها حتى بدأ يحكم كملك. وباختصار يعتبر الشهوديون"أن يسوع اليوم ليس إنسانًا، ولا هو الله القادر على كل شيء، بل هو مخلوق روحاني قدير وملك حاكم، وقريبًا جدًّا سيحكم على أرضنا المليئة بالمشاكل" [1] . وبالتالي إذا كانت"شهود يهوه"لم توافق المسيحية على القول بالتثليث ولاهوت المسيح، فإنها وقعت في وثنيات أخرى من قبيل الاعتقاد بأن المسيح هو ابن الله، وأنه ساعد الله في خلق الكون [2] .
2-يحرمون التبرع بالدم حتى لو كان الشخص مشرف على الموت، فبحسب اعتقادهم فإن كل إنسان يمتلك حياته في دمه، ولا يجوز أن تنتقل تلك الحياة لإنسان آخر، وأن الدم الوحيد القادر على الإنقاذ هو دم المسيح، وهم وبهذا الصدد يقولون صراحة:"إدخال الدم إلى الجسم بواسطة الفم أو العروق يخالف شرائع الله" [3] .
(1) ... الموقع الالكتروني للجماعة.
(2) ..."جماعة شهود يهوه"لطارق منينة (ص36) .
(3) ... الموقع الرسمي لشهود يهوه.