فهرس الكتاب

الصفحة 6500 من 8423

4-أسقطت مقولة إستحالة قيام حكومة إسلامية في هذا العصر وأثبتت عمليًا أنه لا يمكن قيام حكومة حقيقية وجماهيرية في منطقة الوطن الإسلامي إلا إذا كانت حكومة إسلامية شكلًا ومضمونًا، كما أسقطت الكثير من المقولات الفكرية التي كانت تطفو على السطح بدءًا بمقولات الماركسيين إن الدين أفيون الشعوب ورجعية رجال الدين وبقية المسلمات والبديهيات الماركسية!!! وإنتهاء بمقولة بريجنسكي عن إنتهاء زمن الثورات الشعبية.

5-طرحت مفهوم وحدة المسلمين [الجامعة الإسلامية] من خلال مفاهيم سياسية واضحة بعد عقود طويلة من التغريب وإنزواء هذه الفكرة إلى الظل.

السنة والشيعة... ضجة مفتعلة: ...ونحن بداية نطرح أمام سكان الوطن الإسلامي السؤال التالي: الذين يهاجمون الثورة الإيرانية هل يفعلون هذا لكونها إسلامية أم يفعلونه لكونهم يسمونها شيعية؟

إن كانوا من الصنف الأول أي أعداء الإسلام فقد كفونا عناء الرد عليهم في مثل هذا المقال... أما إن كانوا من الصنف الثاني فإنا والله لا نجد لهم يومًا في التاريخ الإسلامي نستطيع أن نجالسهم فيه... لأنهم سيبقون دومًا خارج هذا التاريخ سواء بالمفهوم الزماني، أي إذا كان زمانهم ما قبل بعثة محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، أم بالمفهوم السياسي والثقافي ونقصد إسلامهم - غير واعين - بعملية غسيل المخ الذي يشرف عليها الغرب وهنا نطرح سؤالًا آخر... ألا يدري هؤلاء أن شقة الخلاف بين المعتزلة وأهل السنة هي أشد من تلك التي بين السنة والشيعة، ومع ذلك لم نسمع عن فقيه إسلامي أفتى بعصيان أمير المؤمنين إن كان معتزلًا [المأمون مثلًا كان معتزلًا] وكان الأصل هو السمع والطاعة لمثل هذا الأمير حتى لو كبل أحمد بن حنبل (رضي الله عنه) بالقيود وجلده بالسياط وألقاه في غياهب السجن.

ولقد ناقشت المختار الإسلامي (عدد 10) جوهر الخلاف الفقهي بين جناحي الأمة السنة والشيعة ونود هنا أن نطرح الموضوع من زاوية أخرى....

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت