فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الغريب أن ما قصده طاهري من المقابلة كان إثارة مسألة الشيعة والسنة ولكن النقشبندي في حديثه لم يجد ما يتهم به الإمام إلا إنه رجل سياسة وإنه رجل دين شيعي غير معتمد في شيعته... ونحتار نحن القراء بين المؤامرات وأجزاء المؤامرات!! قضية النقشبندي واضحة لا تحتاج إلى مزيد من الإهتمام ولكن القضية الأهم هي مسألة الشيخ الكردي السني أحمد مفتي زاده الذي وضع منذ شهور تحت الإقامة الجبرية، فيما سجن بعض أتباعه ولم يتقرر بعد هل سيقدمون لمحاكمة أم سيفرج عنهم بعد حين. الخبر نشرته الشقيقة الكبرى (مجلة الدعوة) الصادرة من فيينا في عددها الأخير تحت عنوان مثير على صفتحين، ذاكرة أن الشيخ أحمد مفتي زاده كان دائمًا من المؤيدين للثورة، وقد قاتل وأتباعه ضد المنحرفين الإنقساميين في المنطقة الكردية في الشهور الأولى للثورة، وقد كان له بعض المطالب التي سعى إلى تجميع علماء السنة في إيران قبل عدة شهور ضمن مجلس شورى في طهران ليبحثوها ويعلنوها للحكومة، وأن الإجتماع دعي إليه مندوب من وزارة الداخلية ولكن الحكومة لم تراع تاريخ الرجل، وسارعت إلى القبض عليه وإيداعه السجن منذ عدة شهور وحتى الآن. هذا باختصار ما نشرته الشقيقة الدعوة. والحق يقال أننا في (الطليعة الإسلامية) قد قررنا أن نرفع صوتنا في هذا العدد ضد تصرف الحكومة الإيرانية فالرجل ليس قاسملو ولا عز الدين الحسني والجميع يعرف أنه وقف مع الثورة الإسلامية منذ الأيام الأولى .. ولكننا خلال الأسابيع الماضية قمنا بتحري الأمر والتدقيق فيه من عدة مصادر ووجهات نظر فوجدنا أن الأمر مختلف إلى حد ليس ببسيط عما نشرته (الدعوة) ونحن ندرك بثقة أن الصورة الكاملة الصحيحة لو كانت قد توافرت للأخوة في (الدعوة) لما كان موضوع الشيخ مفتي زاده قد أخذ الصورة التي نشر بها. الشيخ أحمد مفتي زاده هو ابن الشيخ مفتي زاده...