فهرس الكتاب

الصفحة 6513 من 8423

6-في عام 1985 ألف الشقاقي كتابه"السنة والشيعة ضجة مفتعلة ومؤسفة"حشد فيه المواقف المؤيدة و الداعمة للثورة الإيرانية والعقيدة الشيعية من بعض أهل السنة غير المطلعين على حقيقة الثورة والفكر الشيعي .

7 -وفي مقابلة مع صحيفة اللواء اللبنانية بتاريخ 3/10/1990 أجاب الشقاقي بما يلي:

ما هي علاقتكم بكل من إيران وسوريا وحزب الله؟

ـ لقد قدمت الثورة الإيرانية نموذجا للإسلام المقاوم والثوري أكد قدرة الإسلام على الفعل السياسي المؤثر وقيادة الجماهير كما أعطى الإمام الخميني لحياة الإيرانيين وبقية المسلمين معنى جديدا في عالم تسيطر عليه قيم المادة والإفساد.

وكان لهذا أثره علينا كما على أغلب المسلمين في العالم، ولكن حركتنا التي تنظر إلى الثورة الإسلامية كحليف وصديق للمسلمين في مواجهة الشرك والكفر والاستكبار ـ هي حركة مستقلة تماما تقيم الموقف الإيراني ضمن:

1 ـ الموقف والالتزام الإيراني بالإسلام كنظام حياة وممارسة والموقف من الوحدة الإسلامية في إطار يتجاوز البعد القومي والمذهبي الطائفي.

2 ـ الموقف من القضية الفلسطينية.

الموقف الإيراني من هاتين المسألتين هو الذي يحدد موقفنا وعلاقتنا بإيران أما حزب الله فقد تركت نشاطاته العسكرية ضد العدو الصهيوني انطباعا إيجابيا داخل فلسطين المحتلة بل كانت عمليات حزب الله الإستشهادية حلم كل شاب فلسطيني، ونحن نعتز بصداقة حزب الله وجهاده كما نعتز بصداقة أي حركة إسلامية مجاهدة.

أما النظام العربي فلا علاقة رسمية تربطنا بأي طرف من أطرافه.

هل صحيح أنكم اتهمتم بالتشيع؟.

ـ كانت هذه ضجة ومحاولة مؤسفة لصرف الشعب عن جهادنا وإنكارنا حول خصوصية ومركزية فلسطين وضرورة الجهاد الآن، لقد كانت مؤامرة فموقفنا من التشيّع لم يتجاوز موقف ورأي أئمة وعلماء وقادة المسلمين من أهل السنة قيد أنملة.

8-وفي مقابلة مع جريدة العهد ـ بيروت ـ فبراير 1992 ، بمناسبة يوم القدس والجهاد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت