ورفض عاشور القول إن البهرة يريدون معبدا لهم،"حيث أن كلمة معبد تكون لغير المسلمين ولكنهم طائفة مسلمة ومسالمة تحب هذا البلد ولا يجوز تكفير طائفة مسلمة".
والبهرة طائفة من الإسماعيلية، يعترفون بالإمام المستعلي ومن بعده الآمر ثم ابنه الطيب ولذا يسمون بالطيبية، وهم إسماعيلية الهند واليمن، تركوا السياسة وعملوا بالتجارة فوصلوا إلى الهند واختلط بهم الهندوس الذين أسلموا. أما اسمهم فهو لفظ هندي قديم يعني"التاجر".
ويتزعم الطائفة حاليًا محمد برهان الدين، وهو الزعيم الثاني والخمسون، وقد استلم زمام الزعامة بعد وفاة الزعيم الـ 51 طاهر سيف الدين.
وينتشر أتباع هذه الطائفة في بعض دول المنطقة مثل السعودية والإمارات واليمن وسلطنة عمان، إضافة إلى العراق، إلا أنهم غير منتشرين بين المواطنين الكويتيين، باستثناء وجود بعض أتباع تلك الطائفة بين الجاليات الباكستانية والهندية المقيمة في الكويت.
ويقدر أتباع الطائفة، التي صنفها فقهاء مسلمين بأنها"باطنية"بنحو مليون نسمة في أنحاء العالم، إلا أنهم يعتبروا قوة اقتصادية كبيرة، حتى بدأ أتباعها في بعض الدول العربية بالمطالبة بحقوقهم الدينية.