ففي سنة 1411هـ (1990م) قتل إمام وخطيب مسجد الغنيّة عبد الله الملحاني, لأنه لم يوافق هوى الشيعة في الأذان, ولم يضف عبارة (حي على خير العمل) , وفي سنة 1421هـ (2000م) جاءت عصابة إلى جامع إسحاق لطرد إمام المسجد برفقة قوة عسكرية, وقاموا بسجن الإمام, واستولوا على المسجد, وفي العام نفسه حاولوا الاستيلاء بالقوة على مسجد (عثرب) بعد الانتهاء من بنائه, وحدث تبادل لإطلاق النار.
كما أن مساجد أخرى مثل (البهمة, حجر...) حاولوا الاستيلاء عليها, وكانوا أحيانًا يوفقون في سعيهم هذا.
ثانيًا: الأنشطة الإعلامية والثقافية:
مع أجواء الانفتاح التي عاشها اليمن بعد تحقيق الوحدة سنة 1990, سارع الشيعة إلى إصدار بعض الصحف والمطبوعات والهيئات الثقافية, ومنها:
1-صحيفة الشورى: الناطقة باسم اتحاد القوى الشعبية, ويرأس تحريرها محمد بن يحيى المداني.
2-صحيفة الأمة, الناطقة باسم حزب الحق, ويرأس تحريرها محمد بن يحيى المنصور.
3-صحيفة البلاغ, وصاحب الامتياز هو إبراهيم بن محمد الوزير, ويرأس تحريرها عبد الله إبراهيم الوزير.
وبالرغم من انتشار هذه الصحف المحدود, وقلة قرائها, إلا أنها تلعب دورًا في الترويج لعقائد الشيعة مهاجمة هيئات علماء أهل السنة على اختلاف تياراتهم كالشيخ عبد المجيد الزنداني والشيخ عبد الوهاب الديلمي, والوقوف في صف العلمانيين, والرّد على ما يكتب في صحف ومجلات التيارات السنية كالسلف والإخوان.
وإضافة إلى الصحف التي يصدرها الزيدية في اليمن, فإنهم يهتمون بنشر وتوزيع والدعوة إلى عدد من المجلات الشيعية التي تصدر خارج اليمن مثل:
1-العالم, التي تصدرها إيران.
2-النور, التي تصدرها من لندن مؤسسة الخوئي, ويشرف عليها شيعة عراقيون.
وإضافة للصحف والمجلات, فللشيعة وجود واضح في إذاعة صنعاء, كما أنهم يدعون أنصارهم لمتابعة إذاعة طهران بحجة أنها الإذاعة الوحيدة التي لا تبث الأغاني.
ثالثًا: الأنشطة السياسية: