فهرس الكتاب

الصفحة 6797 من 8423

ويؤكد الباحث الإيراني مهدي فرهاني أن علماء جبل عامل ساهموا بتربية جيل من الفقهاء الإيرانيين الذين مارسوا الشأن السياسي في الدولة الصفوية بعد ذلك، وهو ما يجسد ما قام به العامليون من إغناء الفقه الشيعي في أبعاده السياسية مؤكدًا أن قيادة التيار الديني الفقهي في العصر الصفوي كانت للعنصر العربي [1] .

فتقرر أن ما نشرته الدولة الصفوية من شرك وغلو وتطرف كان من صناعة وتربية الشيعة العرب!! وبهذا يتأكد لنا أن التشيع والفكر الشيعي بذاته هو مصدر الخطر والشر وليس العرق أو القومية الفارسية ، نعم إذا اجتمع التعصب القومي الفارسي - لا يزال هناك العديد من أبناء القومية الفارسية من أهل السنة - مع الخطر والحقد الشيعي تعاظم الشر وتضاعف الخطر .

للاستزادة:

1."الهجرة العاملية إلى إيران في العصر الصفوي"، جعفر المهاجر.

2."نحو تاريخ فكري سياسي لشيعة لبنان"، حسن غريب.

3."هجرة علماء الشيعة في جبل عامل إلى إيران"، باللغة الفارسية، مهدي فرهاني منفرد، عرض: سالم مشكور، صحيفة النهار، 20/12/2001م.

4."تطور الفكر السياسي الشيعي من الشورى إلى ولاية الفقيه"، أحمد الكاتب.

5."المرجعية الدينية ومراجع الإمامية"، نور الدين الشاهرودي.

6."عودة الصفويين"، عبدالعزيز المحمود.

7."غيران في ظل الإسلام في العصور السنية والشيعية: ، د. عبد النعيم حسنين."

سورية وإيران ... تنافس وتعاون

عرض وتلخيص: فيصل الشيخ محمد

[الراصد أعدت ملخص هذه الدراسة رغم كونها تعود لعام 1995م لأهمية هذه الدراسة وكونها لا تزال صالحة للتداول ، وأيضًا بسبب ندرة الكتابة الأكاديمية الموثقة عن طبيعة العلاقة بين إيران وسوريا ، ولكونهما محط الأنظار حاليًا في الشرق الأوسط] .

(1) ..."هجرة علماء الشيعة" (ص166) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت