فهرس الكتاب

الصفحة 6821 من 8423

حمل التاريخ كثيرًا من المفاجآت لعرب الأحواز التي حملت اسم الناصرية تحت حكم الشيخ خزعل لغاية سنة 1925 حين تم انتزاع الحكم البهلوي للاستقلال الاحوازي لينضوي هذا الإقليم العربي تحت العلم الإيراني قسرًا.

ما هي مظاهر التمييز العنصري الذي يمارسه النظام الفارسي ضد العرب في إيران؟؟

-حتى لا نسهب في التفاصيل نود أن نجمل إليكم هنا بعضًا من الممارسات التمييزية للنظام الإيراني ومنها ما يلي:

أولًا: عدم الاعتراف رسميًا بوجود شعب أو قومية عربية على ارض الأحواز وقد دأب النظام الإيراني على إطلاق تسمية (( عرب اللسان ) )على الأحوازيين نفيا لعروبتهم.

ثانيًا: حرمان العرب من التعلم والتعليم بلغتهم العربية. فرغم أن الدستور الإيراني قد اقر صراحة في مادتيه 15 و19 حق غير الفرس من الإيرانيين بالتعلم بلغتهم وإصدار الوسائل الإعلامية من صحف ومجلات وغيرها، إلا أن ما يسمى بالجمهورية الإسلامية وعلى رغم من مرور أكثر من ثمانية وعشرين عامًا على قيامها فإنها ما تزال تمنع عرب الأحواز من هذا الحق الدستوري ولم تسمح بإصدار أي صحيفة أو مجلة أو إنشاء مكتبة أو مدرسة عربية واحدة في الأحواز.

ثالثًا: منع العرب من اختيار الأسماء العربية لمواليدهم إلا بما يتوافق مع قائمة الأسماء التي وضعتها دائرة الأحوال المدنية. فهناك مادة في قانون دائرة النفوس وهي المادة رقم 20 تجبر صاحب المولود على أن يختار اسم مولوده منها، فأي مولود يحمل اسمًا غير مدرج ضمن هذه القائمة لا يمنح شهادة ميلاد، وهذا الأمر يطبق في الأحواز فقط.

رابعًا: منع العرب من التحدث باللغة العربية أو ارتداء الزي العربي في المؤسسات و دوائر العمل الرسمية.

خامسًا: عدم قبول أي شكوى أو رسالة تظلّم تكتب باللغة العربية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت