فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
يمكن القول إن أحد الأسباب هو القلق المتصاعد في روسيا من أن تحدي أحمدي نجاد للأمم المتحدة، قد يؤول إلى حرب إقليمية. ويأمل بوتين أنه قد يكون قادرا على إقناع القيادة الخمينية كي تتراجع عن حافة السقوط. ويبدو كأن النجاح في طهران مثل باقة ورد أخيرة لثمانية أعوام رئاسية قضاها بوتين في الكرملين. وستعزز فرص نجاح حزب بوتين قبل أسابيع قليلة من الانتخابات الروسية العامة، وبعدها يخطط للحصول على رئاسة الوزارة.
ووفق الدستور الروسي فإن بوتين لا يستطيع أن يرشح لفترة رئاسية ثالثة، ولكن استراتيجيته هي المساعدة على أحد معاونيه إلى منصب الرئاسة ثم يصبح هو رئيسا للوزراء. ويمكن آنذاك للمعاون أن يستقيل كرئيس بعد فترة ستة أشهر على سبيل المثال مما يسمح لبوتين أن يسعى للحصول على المنصب الرئاسي مرة أخرى.
لذلك فإن تحقيق انقلاب دبلوماسي في طهران سيقوي من موقع روسيا عالميا في الشرق الأوسط، ليكون لشعار «روسيا صانعة سلام» مقابل «أميركا مشعلة الحروب» صدى واسعا في المنطقة وفي أوروبا بل حتى في أميركا، ليجد بوتين وروسيا نفسيهما فجأة عائدين إلى دوري الدرجة الممتازة.
وعلى الرغم من أنه قد تكون للحسابات السياسية المحلية دور في قرار الذهاب إلى طهران، فإنه من الخطأ اعتبارها الأسباب الوحيدة وراء هذه المبادرة المهمة. فقرار بوتين جاء، إذا كانت مصادرنا صحيحة، بعد مشاورات مع ثلاث قوى أساسية في الاتحاد الأوروبي: ألمانيا وبريطانيا وفرنسا. وفي حقيقة الأمر، أجرى الرئيس الفرنسي نيكولاس ساركوزي اجتماع قمة مع بوتين قبل أيام قليلة من إعلان الأخير عن قراره بزيارة طهران. وأخبرتنا مصادر فرنسية أن ساركوزي «كان متشجعا جدا» باستعداد بوتين للاقتراب أكثر من مواقف الاتحاد الأوروبي بما يخص إيران. ...