فهرس الكتاب

الصفحة 6988 من 8423

الشيعة: بين يوم عرفة ويوم عاشوراء

بقلم

عبدالجبار الملا إبراهيم

الحج ركن الإسلام العظيم تتجلى فيه عبودية المرء واستسلامه لأمر الإله الواحد الأحد المتفرد بالجلال والجمال والكمال والعظمة، ومشهد الحجيج يوم عرفة يظهر مدى هذا الانقياد والإذعان التام الذي يدين به الموحدون لله عزّ وجل .

في هذا الجو والمشهد الفريد الصافي تأتي أفعال الشيعة لتكدره ، كما فعل إبليس من قبل حين أفسد جو الخشوع لما أمر الله تعالى بالسجود لآدم حيث قال تعالى: {وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ } (34) سورة البقرة. وبدأت من يومها فصول العصيان والطغيان البشري على أمر الله وحكمه، وبدا الصراع بين الحق والباطل: {بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ} (36) سورة البقرة.

وكان المحرك الأول- ويكاد يكون الوحيد دائما - لهذا التشويش والإفساد على المسلمين وشق صفهم من الداخل هم أهل البدع وعلى رأسهم الشيعة الإمامية، والذين ينتشرون في إيران والعراق ولبنان وبعض دول الخليج وأفغانستان وباكستان، حيث دأبوا على مخالفة المسلمين في عيديهما (الفطر والأضحى) ليتميزوا بذلك عن باقي الأمة ويجعلون لمذهبهم طريقة ومنهاجا تفارق في كثير من تفصيلاتها شعائر الإسلام،مستندين على رواية مكذوبة لجعفر الصادق تنسف كل وفاق فقد روى الكليني (وهو عندهم كالبخاري عند أهل السنة ) في أصول الكافي (1/68 ) : (ما خالف العامة ففيه الرشاد) ، فيا أيها الشيعي لا تتعب نفسك بالتعلّم والعلم ففقه آل البيت قائم كلّه على نظرية مخالفة السُنة!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت