فهرس الكتاب

الصفحة 7147 من 8423

وكان الحكم للشيخ أبي البركات السويدي رحمه الله فنصر أهل السنة والجماعة ورُفع السب واللعن والطعن في الصحابة، وأقر أئمة الشيعة بكثير مما أنكروه وأحدثوه وهدى الله به جما غفيرا من الشيعة إلى طريق الحق والصواب. وقد طبع الكتاب باسم (الحجج القطعية لإتفاق الفرق الإسلامية) وطبع بمطبعة السعادة بالقاهرة سنة 1333 هـ وأعيد طبعه باسم (مؤتمر النجف) على يد الفاضل محب الدين الخطيب، وطبع بعد ذلك أكثر من طبعة .

وحاول بعض الشيعة التنقص من هذا الإمام الغيور وربط أمره بالسلطة العثمانية تارة وبدعوة شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب تارة أخرى ومنهم المدعو رسول محمد رسول في كتابه"الوهابيون والعراق"والذي ملأه طعنا وثلبا بأئمة الُسنة في العراق ، وقد رد عليه الدكتور وليد خالص ولكن ليس من وجهة نظر شرعية بل تاريخية، وهناك جوانب كثيرة لم يتطرق لها لأنه محصور بالفكرة العامة السائدة في هذا الوقت: وهي أن الشيعة إخوة في العقيدة والوطن وان كل من حاربهم فكريا أو عسكريا فهو معتد أثيم وينعت بشتى الأوصاف (إرهابي، وهابي، ناصبي، أموي، مبغض، آل البيت) . وكانت وفاة السويدي سنة 1174 هـ .

5-حسين بن علي بن عبد الله بن فارس العشاري البغدادي:

(نسبة إلى عشارة بلدة على الخابور) كان فقيها أصوليا وشاعرا، ولد في بغداد سنة 1150 هـ (1710م) ودرس على عبد الرحمن السويدي وبرع في العلوم وغلب عليه الفقه حتى لقب بالشافعي الصغير أو الشافعي الثاني. تصدر التدريس في مسجد أبي حنيفة في الأعظمية وفي الحضرة القادرية وفي المدرسة المرجانية، ولما استلم الوزير عبد الله بن سليمان ولاية البصرة وبغداد اسند إليه التدريس في البصرة وأرسله إليها.

اشتهر بشعره ومدائحه النبوية وفي مدح الصحب والآل رضوان الله عليهم أجمعين وله رسالة"الأبحاث الرفيعة في الرد على الشيعة"عندي نسخة منها، حققتها وستنشر في دار البخاري بمصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت