فهرس الكتاب

الصفحة 7209 من 8423

فبيع السلاح إلي إيران قد يحقق الهدفين في الوقت نفسه: تقوية إيران في حربها ضد العراق وهو عدو قديم لإسرائيل ، كما أنه يساعد صناعة السلاح في إسرائيل .

ويفهم ما جاء في التقرير مع ما نشر في جريدة التايمز في 18 يوليو 1981 حيث نشرت خبر عن إسقاط الدفاع الجوي الروسي طائرة أرجنتينية تابعة لشركة أروريو بلنتس وكانت الطائرة التي سقطت ممتلئة بشحنة من السلاح الإسرائيلي ، وكانت متجهة لإيران ،.

وفي مقابلة مع جريدة ( الهيرالد تربيون ) الأمريكية في 24 أغسطس 1981 م اعترف الرئيس الإيراني السابق ' أبو الحسن بني الصدر ' بأنه أحيط علما بوجود هذه العلاقة بين إيران وإسرائيل وأنه لم يكن يستطع أن يواجه التيار الديني هناك الذي كان متورطا في التنسيق والتعاون الإيراني - الإسرائيلي ، وفي 3 يونيو 1982 م ، اعترف ' مناحيم بيجين ' بأن إسرائيل كانت تمد إيران بالسلاح وعلل شارون أسباب ذلك المد العسكري الإسرائيلي إلي إيران بأن من شأن ذلك إضعاف العراق .

وقد ذكر الكولونيل أوليفر نورث مساعد مستشار الأمن القومي الأسبق ) في البيت الأبيض والمسئول الأهم في ترتيب التعاون العسكري بين إسرائيل وإيران ، في مذكراته التي نشرها في أواخر عام 1991 م بعنوان ' تحت النار ' أن حجم مبيعات السلاح الإسرائيلي لإيران وصل إلي عدة بلايين من الدولارات .

وعلي الصعيد الفلسطيني فإن إيران توثق علاقاتها بالفصائل ذات المرجعية الدينية كحماس والجهاد علي حساب الفصائل الأخرى ، وكانت إيران قد نددت باتفاق أوسلو واتهمت منظمة التحرير وفتح بالعمالة وخيانة الشعب الفلسطيني وخيانة الإسلام لأنها فرطت في القدس الشريف . ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت