-ما يحظى به مشروع محمد أركون الفكري من اهتمام استثنائي في جنوب شرق آسيا، لاسيما في أندونيسيا، وفي الجامعات والكليات الإسلامية بالتحديد، وربما كان السبب في ذلك الحاجز اللغوي بين النصوص الدينية والتراث الإسلامي المكتوب في جله بالعربية وبين لسان أهل المنطقة الناطق بالمالاوية، إضافة إلى ذلك فإن الحكومة العلمانية ساعدت على نشر أنماط في الفكر التحديثي في سياق مكافحتها للأصولية الدينية المتشددة [1] .
-ترجمة كتب د.نصر أبو زيد للغة الإندونيسية، بسبب برنامج التعاون الإندونيسي الهولندى في مجال الدراسات الإسلامية الذي خرج الكثير من الطلبة الإندونيسين على يد أبو زيد في جامعة ليدن، ولذلك حين زار أبو زيد أندونيسيا سنة 2004 أقيمت له العديد من المحاضرات والندوات وورش العمل [2] .
-نشوء اتحادات وروابط للشواذ والمرتدين والعلمانيين المسلمين في بلاد المهجر!! وقيامهم بعقد مؤتمرات وإصدار بيانات تطالب بحقهم في تفسير أو أنهم التفسير الصحيح للإسلام!!
-تركيز نشاط الفرق المارقة من الإسلام كالقاديانية والبهائية في أوساط الجاليات الإسلامية في الغرب، والبلدان الإسلامية غير الناطقة بالعربية.
-النشاط المحموم للتبشير الشيعي في قارتي أسيا وأفريقيا.
-دعم الحركات الصوفية المغرقة بالخرافة والدجل في قارتي أسيا وأفريقيا.
-وغزو المركز من الأطراف ليس أسلوبًا حديثًا أو مخترعًا، فلقد كانت نشأة وظهور كافة الحركات الباطنية والمنحرفة في التاريخ الإسلامي من الأطراف، ومن يتأمل أدنى تأمل يدرك أن مواطن الفرق الضالة اليوم هي أطراف الدولة الإسلامية فبالأمس:
(1) ..."مشروع أركون في جنوب شرق آسيا!"عبد الرحمن الحاج، صحيفة الغد 26/1/2008.
(2) ..."الفزع من التأويل العصرى للإسلام"د.نصر أبو زيد ، مجلة الديمقراطية 1/2008. وقد تغير هذا الاستقبال الحار في زيارته سنة 2007 بعد إقصاء الرئيس عبد الرحمن واحد عن رئاسة أندونيسيا.