فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أما السنة فقد فقدوا مرجعيتهم بانهيار الدولة العثمانية [1] .
(1) ... وقبل أن أغادر هذه النقطة أعتب على كل من بحث في حركة وتاريخ التشيع، لماذا لم يشر كاتب إسلامي واحد إلى هذه الحقائق لمعرفة حقيقة السلوك الشيعي، وانه برزت محاولات للتقريب بين السنة والشيعة على المستوى السياسي ولم يسلط عليها الضوء من قبل من كل من كتب في مسالة التقريب، وهي محاولات لو نجحت لكان لها نتائج خطيرة، وهي أخطر بكثير من الدعوات الدينية للتقريب، فهذه المحاولات جرت باسم الوحدة الوطنية ومصلحة البلاد، ونتيجة هذا الإهمال لهذا الطرح خدعت أجيال كثيرة معاصرة بنفس الأسلوب، والمطلوب من الدراسات الدينية أن توسع مداركها في دراسة التاريخ السياسي والاجتماعي للدول الإسلامية لمعرفة حقيقة كثير من الأحداث والوقائع، لعل أكثر الأجيال لا يعرف أن من قادة باكستان شيعة! أو أن في قادة العراق السياسيين الآن من هو في الأصل شخصية شيعية دينية! أو كيف تسلق النصيرية لقيادة الجيش السوري في غفلة من الجميع، كل ذلك أحد أسبابه طريقة الطرح القاصرة لأهل الدين لقضاياهم بمعزل عن الحركة السياسية للبلدان الإسلامية والعربية. كما لم يذكر أحد أنه كانت هناك عدة محاولات معاصرة لقيام دولة شيعية سبقت ثورة الخميني. في حين أعترف بذلك أحمد الكاتب في كتابه"تجربة الثورة الإسلامية في العراق 1920- 1980"والمطبوع في إيران سنة 1980م..هذه الأحداث لم تدرّس لأي جيل لأخذ العظة والعبرة منها، ولذلك تتكرر كل مرة نفس الأخطاء ولا يستفاد منها للمستقبل، ومثال لذلك: الانتفاضة الشيعية في جنوب العراق بعد انسحاب العراق من الكويت (1991م) وظهور شعور شيعي باقتراب سقوط الحكومة، قام الشيعة في الجنوب بالانتفاضة للسيطرة على الحكم، وهو نفس ما فعله الشيعة بعد دخول الإنكليز وسقوط الدولة العثمانية، فلو قرأ العراقي ذو النهج الإسلامي أو القومي حقيقة التحركات السياسية الشيعية لما تكرر الخطأ نفسه =
= ولكن لكون الجماعات السنية الإسلامية التي تدرس التشيع لا تدرسه إلا من خلال الأخطاء العقدية - وهو أمر ضروري ومهم ولكنه لا يكفي -، ولا تهتم بتوعية الجيل من مكر أهل التشيع في السياسة، والتشيع السياسي أخطر من التشيع العقدي وهو السلم إليه، والتشيع ظهر أول ما ظهر سياسيا وانتهى دينيا. وسنتكلم عن حقيقة ثورة العشرين وكيف أنها ثورة شيعية لإقامة دولة تحكم من قبل مجتهدي الشيعة، وكيف خدعوا العراقيين وصوروها على أنها ثورة للتخلص من الاحتلال، واليوم يخدع فصيل مقاتل كامل فيسمّى نفسه (كتائب ثورة العشرين) وهي ثورة لا يفخر بها أهل السنة البتة رغم أن كثير من أهل السنة شارك بها بدوافع ونوايا مختلفة. وسيرى أهل السنة لطف الله بهم وكيف حفظهم الله سبحانه بوعي بعض أهل العلم الوعاة والذين سبروا وخبروا أحوال الأمم.