فهرس الكتاب

الصفحة 7759 من 8423

من أبناء منطقة الفضل السنية [1] وهو من اشد المتيقظين لخطر الشيعة وخبثهم، يقول الأستاذ كاظم المشايخي رحمه الله: تهجم النائب الشيعي عبد الرزاق الظاهر على مدير الأوقاف العامة وغمز علماء السنة، فثارت ثائرتهم وقدموا مذكرة احتجاج فأرسل النائب عبد الرزاق الظاهر رسالة إلى الشيخ أمجد الزهاوي (مفتي بغداد) يعتذر ويدعي أنه لم يقصد بكلامه الإساءة إلى احد كما انه لم يقصد التهجم على احد، فقال الشيخ امجد: لقد اعتذر ولم يبق موجبا للكلام لكن الشيخ كمال الدين الطائي لم يقبل هذا الاعتذار، لعلمه بتقية الشيعة! [2] .

للأسف لقد ارتضى الكثير من أهل السنة في العراق لملمة الأمور منهجا في التعامل مع الشيعة وخاصة بعض من انتسب إلى الإخوان المسلمين وهذه سيرتهم في سائر البلدان، والعجب انه وبعد مقتل ما يزيد عن نصف مليون سني عراقي لم يتغير خطابهم ولهجتهم ليضعوا أنفسهم في موقفين محرجين: الأول مخالفتهم لكلمة الأمة وعلماء الملة في حق الإمامية (دون بينة أو دليل أو علة) والآخر أنهم تخلوا عن أبناء السنة ولم يراعوا حرمة الدماء المسفوكة ولا البلاد المسلوبة ويتحدثون عن وحدة وطنية أو إسلامية والهلال الشيعي الذي صار بدرا!!

8-الشيخ عدنان بن عبد المجيد بن الأمين بن المصطفى الطائي الزبيري البغدادي:

(1) ... هذه المحلة من أقوى مناطق السنة المتبقية في الرصافة والتي تعرضت لأشرس الغارات والحصارات الشيعية وذاق أهلها من النكال والعذاب ما لم يسمع بمثله في أخبار الحروب والكوارث، وأهلها أصحاب غيرة على السُنة ويبغضون الشيعة ويسمونهم العجم، ولم تزل ليومنا هذا عصية عليهم، والله خير حافظا وهو ارحم الراحمين.

(2) ... الشيخ أمجد محمد سعيد الزهاوي عالم العالم الإسلامي /كاظم المشايخي /ص 206 /ط 2 /2003 م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت