فهرس الكتاب

الصفحة 7766 من 8423

عندما بثت قناة المستقلة مناظرات (السُّنة والشيعة) في رمضان 2003م، كان لهذه المناظرات الفضائية تأثيرًا بالغًا على العديد من شباب الشيعة في البحرين والخليج العربي، فقد ترك العديد منهم مذهب الرفض والتشيّع.

ففي مملكة البحرين مثلًا: اهتدى (1000) شاب وشابة من الشيعة إلى المنهج الحق منهج أهل السنة والجماعة. وفي الكويت (2500) رجل وامرأة، وفي السعودية (5000) ، أما في منطقة (الأهواز) فالأعداد أكبر بكثير، حتى أنّ البعض يبالغ فيقول أن من تسننوا من الأهوازيين قد وصل عددهم إلى خمسين ألف - والله أعلم بالعدد الحقيقي - غير أن هناك من يؤكد أن ظاهرة التسنن في الأهواز تتسع وتنتشر بسبب الاستعمار الفارسي البغيض لهذه المنطقة العربية.

ونحن نعتقد بأن الشيعة بشر يتأثرون بما يتأثر به البشر، عندما يجدون من يخاطبهم بلغة العقل والمنطق والدليل الشرعي والعلمي. وخاصة في هذا الزمن، زمن العلم والقنوات الفضائية والسماوات المفتوحة - كما يُقال -.

ومن نافلة القول: إنّ كتب الدكتور ناصر القفاري، والدكتور طه الدليمي، والدكتور عمر الشمري، وقبلهم كتب إحسان إلهي ظهير، كان لها أثرًا كبيرًا في تسننّ شرائح كبيرة في المجتمع الشيعي الخليجي.

لهذا. نجد أن أحد الحلول لصد الهجمة الصفوية لمملكة البحرين هو إيجاد قنوات مفتوحة من الحوار العلمي الرصين بين دعاة السنةّ والشيعة الإمامية. (والهجوم خيرُ وسيلةً للدفاع) كما هو معروف في علوم السياسة والعسكرية. وقد لمست - أنا - وبنفسي فاعلية وأثر هذا الأسلوب، فلست أطلقها كلمات ... في الفضاء.

خلاصة القول

نخلص أخيرًا إلى (زبدة الكلام) في مسألة الحل الجذري لصدّ خطر الصفوية، وعجز أهل السنة الرسمي والشعبي، إلى النقاط التالية:

أولًا: لا بد من تقديم مشروع للنهوض بالمجتمع السُّني في البحرين، على أن يكون مشروعًا شاملًا لكل جوانب الحياة، وأهمها إيجاد قضية تجمع أهل السنة في البحرين على الإسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت