فهرس الكتاب

الصفحة 7800 من 8423

كذلك برزت تصريحات ومقابلات إعلامية للدكتور محمد سليم العوا (الأمين العام لاتحاد علماء المسلمين) وجّه فيها اللوم «لمحاولات تجريد المقاومة من قوّتها، لأن في ذلك أكبر الضرر على العرب والمسلمين» ، وأكّد أنه «لا يحق لأحد المساس بسلاح المقاومة سواء كان هذا السلاح للاتصالات أو للإشارة» .

اللافت في هذه المواقف أنها لا تنسجم والمواقف التي صدرت عن الجماعة الإسلامية في لبنان وأمينها العام الشيخ فيصل مولوي. فالجماعة الإسلامية أعلنت بشكل واضح عدم رضاها عن أداء حزب الله المسلح. بل إن الشيخ فيصل مولوي وهو عضو مجلس أمناء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وجّه انتقادات لأداء حزب الله واعتبر أن الحزب «خسر جزءًا كبيرًا من رصيده الشعبي، عندما دخل في صراع مع أهل بيروت، وبالتحديد مع أهل السنّة منهم، ولم يكن مقنعًا للناس أنّ المقاومة استخدمت سلاحها في الداخل من أجل حماية هذا السلاح» .

هل من اختلاف بين مواقف الإخوان المسلمين ومواقف الجماعة الإسلامية في لبنان؟ ولماذا برز هذا التفاوت في الخطاب الإعلامي؟ وماذا عن موقف الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين مما جرى في لبنان؟

المرشد العام للإخوان المسلمين (محمد مهدي عاكف) نفى في اتصال مع «الأمان» وجود أي اختلاف مع الجماعة الإسلامية في لبنان، وأضاف أنه تابع وقرأ مواقف الجماعة، كما تابع المقابلات المتلفزة التي أجراها الشيخ فيصل مولوي ووجدها معبرة تمامًا عن وجهة نظره.

وأكد عاكف أن موقفه مما جرى في لبنان أعلنه من خلال بيان وحيد، وهو متوافق تمامًا وموقف الجماعة الإسلامية، وأنه لم تصدر عنه أية مواقف إعلامية أخرى سواء كانت تصريحات أو مقابلات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت