فهرس الكتاب

الصفحة 7806 من 8423

لكن كم هو مؤلم ومخيب للآمال عندما تستخدم بعض حركات التحرر سلاح المقاومة لإرهاب الشعب الذي احتضنها وحماها ورعاها.كان الناس يلهجون مؤيدين لحزب الله اللبناني كونه يرفع سلاح المقاومة ضد المشروع الصهيوني في المنطقة, لكن أصابتهم الخيبة واكتشفوا الخديعة الكبرى لذلك السلاح الذي أصبح وسيلة للترويع والتدمير بحق الآمنين من أبناء بيروت وباقي مناطق لبنان.

ولا زال البعض يغمض العين ولا يريد أن يرى الحقيقة, رغم أنها أصبحت واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار, ورغم وضوحها فسوف أقدم بعض الحقائق لأولئك الذين مازالت الشعارات تخدعهم.

السيد حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله اللبناني لا يترك خطابا إلا ويؤكد فيه على عروبية سلاح المقاومة ولبنانية حزب الله, بينما الحقائق تقول غير ذلك, وإليكم بعضها:

أولًا: بتاريخ 12/4/2004 وقف السيد مقتدى الصدر (زعيم التيار الصدري وجيش المهدي في العراق) في مسجد الكوفة قائلا: (أنا اليد الضاربة لحزب الله اللبناني في العراق) .

ومن يخفى عليه ماذا فعل ويفعل جيش المهدي في أبناء العراق من قتل وحشي بربري, وتهجير لملايين السنة من بغداد, حتى لم يسلم منه الفلسطينيين المقيمين في العراق حيث قامت ميليشيات جيش المهدي بقتل مئات الفلسطينيين.

فأين عروبة سلاح المقاومة؟ وأين لبنانية حزب الله؟

ثانيًا: بتاريخ 21/4/2005 وجه الحزب الوطني في الأحواز نداء إلى السيد حسن نصر الله يدعوه لسحب كافة عناصر حزب الله اللبناني من إيران والتي تشارك قوات الأمن الإيراني في قتل عرب الأحواز. فأين عروبة سلاح المقاومة؟

ولا تنسى يا سيد حسن أن نسبة كبيرة من عرب الأحواز هم من الشيعة. أم أن الولاء لولي الفقيه في قم يقتضي قتل كل من هو ليس بفارسي؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت