فهرس الكتاب

الصفحة 7817 من 8423

إضافة إلى ذلك، هاجمت مجموعة مسلحة تابعة للحزب مبنى جريدة «المستقبل» ، فيما تولى مسلحون من «الحزب السوري القومي» التابع مباشرة للأجهزة السورية إحراق المبنى القديم لتلفزيون المستقبل، حيث أرشيف التلفزيون، وإلصاق صور الرئيس بشار الأسد مكان صور الرئيس الشهيد رفيق الحريري.

وذكرت أن الأعداد الجيد للهجوم على بيروت لم يؤد إلى النتائج المرجوة لاعتبارات كثيرة في مقدمها تحول المواجهة إلى اعتداء يشنه مسلحون على أهل بيروت السنة الذين لن تكن لديهم أي أسلحة... والى صمود سعد الحريري ووليد جنبلاط اللذين لم يبارحا مقريهما في بيروت واعتمدا في الوقت ذاته على قوى الشرعية اللبنانية ممثلة بالجيش وقوى الأمن لتأمين الحماية لهما.

لكن العامل الأساسي الذي جعل «حزب الله» يخسر المواجهة الأخيرة، على الرغم من سيطرته على أحياء بيروت عسكريا، تعود إلى ما حصل في الجبل، في قضائي الشوف وعاليه تحديدا.

وتقول المصادر الديبلوماسية الغربية في هذا المجال أن «حزب الله» كان يعتقد أن السيطرة على الشوف وعالية سيكون أشبه بنزهة، خصوصًا أن بيروت لم تظهر أي مقاومة أمام مئات المقاتلين الذين كلفهم الحزب اجتياحها وصولا إلى تطويق منزلي سعد الحريري ووليد جنبلاط وإطلاق قذائف في اتجاههما أصابت أحداها سورا محيطا بمنزل الحريري في قريطم.

وأوضحت أن ما شهده الجبل، إلى جانب تمدد الاشتباكات إلى الشمال والبقاع، سيجعل «حزب الله» يعيد النظر في حساباته خصوصا أن معركة الجبل انتهت بهزيمة عسكرية كادت أن تكون ساحقة وأن تجرّ إلى مزيد من المعارك وتوريط مزيد من المقاتلين التابعين للحزب لولا تدخل وليد جنبلاط وفرضه التهدئة على أبناء الجبل الغاضبين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت