فهرس الكتاب

الصفحة 7832 من 8423

التعهد لجيراننا في الطائفة المارونية بأننا ملتزمون بمبادئ ديننا السمح الحنيف، وأننا نرفض أي اعتداء ولا نحب المعتدين. وكان الشيخ الشهال قد توجه للساسة السنة في لبنان قائلا:"نحن معكم حتى يضمد جرحكم وتسترد كرامتكم وترفع هاماتكم".

وفي تصريح خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت"قال الشيخ الشهال:"ندعو الطائفة السنية للتعبئة النفسية والجسدية والعمل ضمن إطار تنظيمي سواء على صعيد الحركات الإسلامية أو على صعيد الطائفة ككل؛ لأن ما حدث في بيروت خلال 24 ساعة قد يتكرر في أي مكان من لبنان".

وتابع قائلا:"نحن مع وأد الفتنة، لكن هناك مخطط لإشعال البلد، فالأمور مفتوحة على كل الاحتمال، وما يقوم به العلويون في جبل محسن بالشمال من وضع متاريس في الطرقات ألا يفهم منه استعداد لشيء ما مبيت ضد السنة؟!".

ثالثا: الجماعات السنية المحايدة:

تمثلها بشكل رئيسي الجماعة الإسلامية، ورغم أنها حاولت النأي بنفسها عن أي تجاذب سياسي منذ اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري، إلا أنها لم تستطع تجاهل مخاوف الشارع السني بعد أحداث 8 مايو، وبدا موقفها أكثر ميلا للأغلبية، وانتقادا لحزب الله، برغم تشديدها دائما على أن أصل الصراع سياسي، وليس مذهبيا. ودعت الجماعة على لسان أمينها العام الشيخ فيصل مولوي حزب الله وقوى المعارضة إلى"الامتناع عن إكراه الناس، وذلك عن طريق إزالة السواتر الترابية وفتح المطار والمرفأ وإخراج سلاح المقاومة من بيروت؛ لتجنب الإيغال في معارك داخلية تمتد على جميع الساحة اللبنانية، وقد ظهرت بداياتها في أكثر من مكان".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت