فهرس الكتاب

الصفحة 793 من 8423

يتركز الدروز في منطقة الأزرق غرب الأردن, وهي منطقة صحراوية قليلة السكان, كما أنهم يتواجدون في مناطق الزرقاء والرصيفة وعمّان وأم القطين. ويقدر عددهم بـ 12 - 15 ألف شخص.

وبدأ ارتباط الدروز بالأردن في العقود الأخيرة للقرن التاسع عشر باعتبار أن المنطقة -جغرافيا - لم تكن مجزأة, وكانت منطقة الأزرق لقربها من أراضي جبل الدروز تتبع له.

وكان توافد الدروز إلى الأردن يتزايد بسبب سوء الأوضاع في ظل الاستعمار الفرنسي لسوريا ولبنان حيث موطن الدروز.

ج-لبنان

يتركزون في جبل الدروز (جبل حوران) ويقدر عددهم بـ 200 ألف شخص. ومن عائلاتهم البارزة آل أرسلان وآل جنبلاط وآل يزبك.

د-سوريا

يتواجدون بشكل خاص في هضبة الجولان المحتلة وفي محافظة السويداء وجبل الدروز ويقدر عددهم بـ 300 ألف. ومن عائلاتهم البارزة آل الأطرش في جبل الدروز وآل كنج في الجولان.

ووجود الدروز في سوريا يعود إلى قدومهم من لبنان, حيث يقول المؤرخ الشهير محمد كرد علي في الجزء الثالث من"خطط الشام"فيما ينقله عنه محمد عبد الغني النواوي:

(( فلما وقع ما وقع في حوادث لبنان عام 1860 قضت الطبيعة على بعض رجال طائفة الدروز أن يهاجروا إلى جبل حوران, فرحلوا إليه في فريق من إخوانهم أهل وادي التيم والجبل الأعلى وصفد وعكل وغوطة دمشق وإقليم البلان, وكان منهم طائفة فروا من وجه القضاء في الأصقاع الأخرى, وآخرون أتوا حوران بدافع الحاجة, فكثروا سواد من قد حلوا في هذه الربوع أيضًا من أبناء مذهبهم, وأول نزول الدروز في حوران بعد وقعة عين دارة المشهورة في لبنان سنة 1710م(1122هـ) فتألفت كتلة منهم هناك وقويت عقيب حوادث الشام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت