فهرس الكتاب

الصفحة 799 من 8423

3-الموحدون عرب مسلمون ... لا دروز - زيد علي سكيكر.

4-الأديان والفرق والمذاهب الإسلامية ص85 - عبد القادر شيبة الحمد.

5-عقيدة الدروز عرض ونقد - الدكتور محمد أحمد الخطيب.

6-رؤية إسلامية في الصراع العربي الإسرائيلي - محمد عبد الغني النواوي (الجزء الأول: مؤامرة الدويلات الطائفية) .

7-بنو معروف في واحة بني هاشم ص262 - تيسير أبو حمدان.

سطور من الذاكرة

عصر عثمان بن عفان رضي الله عنه

23 هـ ـ 35هـ

(الفتنة أواخر عصره ـ حقيقة ما نقموا عليه به)

كان عصر الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه مليئًا بالفتوحات والرخاء وسعة العيش, وهو الأمر الذي أثار حنق أعداء الإسلام فأخذوا بإثارة الشبهات على عثمان, وتأليب الأعراب والغوغاء عليه, حتى انتهت هذه الحملة المريبة باستشهاد خليفة المسلمين رضي الله عنه.

واللافت في هذه الحملة أنها كانت منظمة تنظيمًا دقيقا كما سنرى, وكان وراءها كمّ كبير من التخطيط والكيد وأتباع الوسائل الغير مشروعة من أجل شق صف المسلمين وتحطيم إنجازاتهم, وساعدهم في ذلك ما كان يتحلى به عثمان رضي الله عنه من تسامح وصبر وحلم, وعفو عند المقدرة.

وبعد هذا العصر الزاهر حدثت الفتنة في أواخر عهده الفتنة والتي أدت إلى استشهاده

ويرجع الشيخ عثمان الخميس في كتابه (حقبة من التاريخ ص42) أسباب الفتنة إلى:

1-اليهودي عبد الله بن سبأ. وهو الذي تولى كبر الفتنة.

2-الرخاء الذي أصاب الأمة زمن عثمان مما أورث البطر وعدم القبول وعدم الشكر.

3-الاختلاف بين طبع عثمان وطبع عمر الذي سبقه, فكان عمر شديدًا, وكان عثمان حليمًا غير أنه لم يكن ضعيفًا كما يتوهم, لذلك قال عبد الله بن عمر: والله لقد نقموا على عثمان أشياء لو فعلها عمر ما تكلم منهم أحد.

4-استثقال بعض القبائل لرئاسة قريش, خاصة تلك التي ارتدت عن الإسلام وعادت بقوة السيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت