وفي تصريح خاص لشبكة"إسلام أون لاين.نت"اليوم الثلاثاء، أكد الشيخ علاء أبو العزايم شيخ الطريقة العزمية أنه"لا مكان للسياسة في صفوف الصوفية؛ لأن الصوفيين ليسوا مطالبين بسلطة أو حكم، وكل ما سيتعلق بسياسة أي دولة لن تتعرض له القناة، فهدفنا استقرار المجتمعات وتحقيق أمنها".
وحول أسباب تجنب القضايا السياسية، أوضح أبو العزايم:"كصوفية لا نهتم إلا بتنقية المجتمع من الأفكار المتشددة، ولا لعلاقة لنا بالسياسة.. لدينا إيمان بأنه لا يجوز الخروج على الحاكم، فالإمام هو إمام سواء أكان بارا أم فاجرا".
و"بعيدا عن أي قضايا سياسية داخلية كانت أم خارجية"أوضح أن"القناة ستهتم بطرح قضايا الأمة وتقديم العلاج لها لتحقيق الإصلاح الشامل في العالم الإسلامي، ودعم ثقافة الاستقرار والأمن".
وأشار أبو العزايم إلى أنه تم الاتفاق على أن تكون القناة شركة مساهمة برأس مال خمسة ملايين جنيه مصري (نحو مليون دولار أمريكي) ، بحيث تطرح أسهمها على أصحاب الأموال من الصوفيين ليشاركوا في جمع المبلغ.
وأضاف أن القناة، التي ستطلق من مصر على القمر الاصطناعي"نايل سات"، ستفتح أبوابها كذلك للصوفيين من خارج مصر،"شريطة موافقة الحكومة المصرية؛ حتى لا يُترَك باب خلفي لدخول من لهم أغراض سياسية إلى القناة".
دفاعا عن الصوفية
شيخ الطريقة العزمية حدد أهداف"القناة الصوفية"في"الدفاع عن الصوفية ضد من يهاجمونها ويكفرون أتباعها، وتوضيح المعنى الحقيقي للتصوف، وكشف من يصفون أنفسهم بأنهم صوفيون وهم لا يمتون للإسلام بصلة".
وستعنى القناة أيضا بـ"إبراز الآداب العامة للإسلام من خلال لقاءات مع مشايخ الصوفية، ورفض التشدد، والدفاع عن النفس ضد هجوم الوهابيين، وغيرهم".
وخلال السنوات القليلة الماضية، شهدت الساحة العربية إطلاق العديد من الفضائيات الدينية، تضمن الكثير منها برامج ومحاضرات تنتقد الفكر الصوفي، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر.