فهرس الكتاب

الصفحة 8120 من 8423

يقول الأخ شلح تحت البند خامسًا:"لذا فنحن نلتقي مع كل من يقاتل إسرائيل أو يعاديها، سواء كان من السنة أو الشيعة، أو حتى لو كان من غير العرب والمسلمين !!.."وهذا والله من العجب أن يصدر من قائد لفصيل إسلامي، فماذا أبقينا لغيرنا، ولماذا يعاب على المنهزمين والمنافقين والطغاة استعانتهم بالكافرين في تحقيق مصالحهم وتثبيت دولهم! إذا كان هذا هو المبدأ!! فهل نعطي لأنفسنا المبررات والمسوغات، ونطعن في الآخرين ونتهمهم طالما كان المبدأ واحدًا!! ... وإطلاق هذا الكلام من دون ضوابط وشروط نص عليها أهل العلم يعتبر مخالفة صريحة لكلام نبينا صلى الله عليه وسلم في قوله:"إنا لا نستعين بمشرك"رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه عن عائشة رضي الله عنها، وصححه الألباني/ صحيح الجامع 2293. وهل كل من أعلن أنه يريد قتال"إسرائيل"أو أنه يعاديها يجعلنا نقف معه في نفس الخندق؟! فلماذا إذن أنشأت حركة الجهاد الإسلامي، طالما أنها تلتقي مع الفصائل الشيوعية واليسارية والعلمانية في قتال"إسرائيل"ولستم أكثر وطنية منهم حتى تزايدوا عليهم!! أم أن الغاية تبرر الوسيلة!!

ويقول قبل هذا تحت البند رابعًا:"...وقد أكدت كل كتب ومصادر أهل السنة في الفرق الإسلامية على أن الشيعة -عدا الغلاة- من فرق المسلمين ولا يوجد كتاب يخرجهم من فرق الإسلام.."، ونقول هنا اتق الله في هذا الكلام وكفاك تلبيسًا على الناس:

فإن كنت لا تدري فتلك مصيبةٌ وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت