فهرس الكتاب

الصفحة 8128 من 8423

ينعقد هذه الأيام (من 25/7 - 27/7) مؤتمر لـ (هيئة علماء المسلمين) ، تحضره أطراف شيعية مثل الشيخ جواد الخالصي، وبعض شيوخ عشائر الجنوب مثل الشيخ كاظم العنيزان، وأنور معاوية أمير الطائفة اليزيدية ( [1] ) في العراق، وممثلون لأحزاب ومنظمات سياسية وطنية. في ختام جلسة الافتتاح جاء في كلمة فضيلة الشيخ الدكتور حارث سليمان الضاري أمين عام الهيئة هذه العبارات عن جيش المهدي، والتيار الصدري، الذي كان حليفًا للهيئة على مدى السنين الأربع الأولى للاحتلال:"يقال إن هذه الحكومة تراجعت عن طائفيتها وذلك بضرب التيار الصدري لتساوي بين ضرب التيار الصدري وضرب السنة في بعض المناطق، ونقول: هذا لذر الرماد في العيون، لا زالت الحكومة هي حكومة المحاصصة الطائفية، وضربها للتيار الصدري لأن التيار الصدري بدأ يشكل عليها ضغطًا، ولأنه أصبح منافسًا قويًا لها في الانتخابات القادمة، ولأن رغبة خارجية من هنا أو هناك تريد تقليم أظافر هذا التيار، لأن في هذا التيار وطنيون لا يريدون تقسيم العراق يعارضون قوات الاحتلال وما إلى ذلك. فلذلك ضُرِب التيار الصدري على الرغم مما فعله بعض الخارجين، بعض الذين اشتُروا، بعض الجهلة من هذا التيار بإخوانهم في فترات سابقة."....!

إن الهيئة باعتبارها مؤسسة دينية تنطلق من مرجعية إسلامية، مطالبة بإقامة الدليل الشرعي على صحة هذا كله. فهي ليست حزبًا سياسيًا علمانيًا تحكم تصرفاته القولية والفعلية المصلحة المجردة، ولا تجمعًا بأي وصف من الأوصاف، تحكمه الاعتبارات الوطنية غير المنضبطة بالأحكام الشرعية. ولو كانت كذلك لما تكلمنا بهذا الكلام؛ لأن ما يصدر من هذه الجهات لن يحسب على دين الإسلام؛ فلا نخشى لَبسًا أو بأسًا على مفاهيم الناس من هذه الناحية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت