فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
جدير بالذكر أن اثني عشر مسجدًا للسنة في الحرية لم يبق منها إلا مسجد واحد. وأما بقيتها: فإما أحرقت، أو اغتصبت وتحولت إلى حسينيات شركية! وعلى الرغم من مطالبات أهل السنة بتدخل الأطراف الرسمية لوقف العدوان، واصلت عصابات جلال الصغير ومقتدى الصدر عدوانها على ما تبقى من منازل السنة، حيث قامت تلك العصابات بقتل (22) مواطنًا بعد أن اشتبكت معهم في معركة غير متكافئة إطلاقًا. فيما تم إحراق مسجد (المهيمن) ، وقتل حراسه ومؤذنه الشيخ خالد خليفة. ولا زالت العائلات البالغ تعداد أفرادها أكثر من ألف شخص - بينهم نساء وأطفال وعجزة - مشردة في جامع
معروف الكرخي ومدرسة الابتهال، وغيرها من المناطق في منطقة العدل والجامعة والعامرية ( [2] ) .
وفي خبر تناقلته عدة مصادر إخبارية، وقنوات فضائية يومها، جاء فيه أن مجاميع من جيش المهدي بعد أن هدموا في مدينة الحرية أربعة مساجد سنية، قامت تلك الوحوش البشرية بحرق ستة من أبناء أهل السنة، بعد ربط أيديهم وأرجلهم ووضعهم في براميل من النفط وإشعال النار فيهم أحياء أمام عوائلهم وأطفالهم.
وفي يوم الخميس الموافق (21/9/2006) قامت ميليشيات طائفية بمداهمة مدينة الحرية، والهجوم على العوائل السنية. وحيث لم يكن في طريقهم أي رجال فقد آثروا أن لا يرجعوا بدون جريمة تقشعر لها الأبدان وهي الهجوم على النساء ، فتصدت لهم أخواتكم:
1.هدية إبراهيم عبد محسن الخليفاوي، من قبيلة الدليم العربية.
2.كريمة داود مطلك الخليفاوي.
وقاتلت كل واحدة منهما - للدفاع عن أنفسهن - قتال الأبطال، وقتال خولة وأُم عمارة، وبكل ما توفر لديهن من سلاح إلى ان نفدت لديهما الذخيرة، فقام الأوباش باقتحام المنزل وأخذ هاتين السيدتين حيث انتهكوا عرضيهما وقتلوهما، وهما الآن في دائرة الطب العدلي ( [3] ) .