فهرس الكتاب

الصفحة 8169 من 8423

1.أكثر الشاه إسماعيل الصفوي من القتل حتى قتل ملك (شروان) وأمر القزلباشية أن يوضع في قدر كبير ويطبخ وأمر بأكله ففعلوا ، وكان لا يتوجه لبلاد في داخل إيران إلا فعل أشياء يندى لها الجبين؛ من قتل ونهب وتمثيل، حتى قتل من أعاظم علماء العجم «السُنة» وحرّق كتبهم وانهزم كثير من العلماء إلى بلاد أخرى، ثم أمر الشاه إسماعيل جنوده بالسجود له. وكان من دمويته أن ينبش قبور العلماء والمشايخ «السُنة» ويحرّق عظامهم، وكان إذا قتل أميرًا من الأمراء السُنة أباح زوجته وأمواله لشخص ما من أتباعه"."

2.في تبريز احضر «القزلباشية» مع أسلحتهم الكاملة إلى المسجد وأمرهم أن يحاصروا الناس وإذا أبدى هؤلاء أية معارضة أثناء الخطبة باسم أهل البيت فعلى الجنود قتلهم، وفعلا قتل الكثير من المسلمين.

3.في مرو شمال شرق إيران ذبح أكثر من عشرة آلاف من سكانه من أهل السُنة لأنهم رفضوا التشيّع.

4.في بغداد أمر قائده (حسين بك لاله) بتهديم مدينة بغداد وقتل أهل السُنة والصلحاء، حتى توجّه إلى مقابر أهل السُنة ونبش قبور الموتى وأحرق عظامهم. وبدأ يعذب أهل السُنة ويذيقهم سوء العذاب بأيديهم أو يسلمهم للشيعة ليسلبوا أموالهم ثم يقتلونهم محاولا أن يحولهم للتشيّع، وهدم مسجد أبي حنيفة النعمان في مدينة الأعظمية، ونكّل ونبش قبره، وهدم المدارس العلمية للحنفية وهدم كثيرًا من المساجد. وقتل كل من ينتسب لذرية خالد بن الوليد رضي الله عنه في بغداد لمجرد أنهم من نسبه، وقتلهم قِتلة قاسية.

وتعداد جرائم الصفويين يحتاج لمجلدات لحصره وهو مما قصر أهل السنة في كشفه وبيانه، وهو يكشف زيف ادعاء الشيعة المظلومية فهم ظالمون لأنفسهم بما يعتقدونه من عقائد فاسدة وبدع منكرة كما أنهم ظالمون باعتدائهم على الأنفس والأموال المعصومة لنشر باطلهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت