فهرس الكتاب

الصفحة 8171 من 8423

هذه الممارسات والانتهاكات الخطيرة أدت إلى أن يعيش الشيعة محنة شديدة، حيث تم إغلاق مساجدهم ومنعهم من ممارسة شعائرهم وفرض عليهم إعادة تأكيد إسلامهم على يد الشيخ (غالبا يكون جاهلًا ولا يفقه في أمور الدين) يفرض من قبلهم ويقوم بإمامتهم في الصلاة إلى جانب تدميرهم لمقابر آل البيت والأولياء بل وحتى القبور العادية بحجة العودة إلى ينابيع الإسلام الصحيح. كما شددت ضدهم الإجراءات الاقتصادية (الزكاة والجزية والمكوس) ومنعوا حتى من ممارسات بسيطة وعادية مثل التدخين الذي اعتبروه من الكبائر وهو مما أدى إلى هجرة أعداد كبيرة منهم إلى دول الجوار (البحرين والعراق والكويت.. إلخ) .... ووصل الأمر ( بالإخوان ) إلى حد تكفير الدولة والملك عبد العزيز، وهو ما أدى إلى حدوث الصدام الحتمي بين حركة الإخوان والملك عبد العزيز (1929) في معركة السبلة المعروفة حيث تم القضاء على الحركة عسكريا وتم تصفية قياداتها بالقتل والسجن."أهـ."

ولاحظ أن الكاتب ينص على اتفاق"ضمان حرية الأهالي الدينية"، ولا يذكر وقائع محددة للاضطهاد - لعدم وقوعها أصلا - فليس هناك مجازر أو قتل ، بل يعترف الكاتب أن ( الإخوان ) هم من تعرض للشيعة وقد تعرضوا للدولة السعودية أيضًا!! ولو قارنت بين واقع السنة والشيعة في إيران والسعودية اليوم لوجدت تفاوتًا عظيم بين واقع شيعة السعودية وما لديهم من مميزات وحرية واستقلالية وبين حال سنة إيران الذين يعانون التهميش والحرمان رغم نسبتهم التي تفوق نسبة شيعة السعودية!!

المثال الثاني: اللاجئون العراقيون إلى أين ذهبوا؟

بعد احتلال العراق عام 2003 م قام أكثر من 2 مليون عراقي _ سني وشيعي ) بالخروج من العراق واللجوء إلى دول الجوار، وحين تدقق في الدول التي لجأوا إليها وأعدادهم، تجد أنهم لجأوا إلى دول الجوار السنية أو الدول الغربية، أما إيران فلم يلجأ إليها إلا حوالي 50 ألف لاجئ فقط!!! فلماذا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت