فهرس الكتاب

الصفحة 8196 من 8423

كما لا ننسى الدور الرائع للدكتور بشار معروف في هذا المضمار، كما دخل للعراق كم كبير من مؤلفات إحسان إلهي ظهير، وبعض الكتب التي تتناول التشيع وإيران .

ما بعد مرحلة غزو العراق للكويت

بعد انسحاب القوات العراقية من الكويت سنة 1990، قامت حكومة البعث بالتركيز على التيار السلفي الذي نشط في البلاد سيما جماعة فائز، وكان غزو العراق للكويت هو نهاية شهر العسل بين العراق وبين دول الخليج مما ساعد على توجيه بوصلة العداء إلى دول الخليج، وهذا بدوره أدى إلى ضرب التوجه السلفي، فاعتقل عناصر جماعة فائز في شهر آب/ أغسطس 1990، وتم استدعاء آلاف الدعاة السلفيين والطلب منهم بالتوقيع على تعهد بعدم العمل بالفكر الوهابي، وكانت هذه المرة الأولى الذي يظهر هذا الاسم في الساحة وعند أجهزة الأمن، وكان للتيار الصوفي ولبعض تيارات الإخوان وبعض القادمين من الخارج من السورين القاطنين في السعودية (سيما عداب الحمش) وكذا الشيعة دور في تشويه سمعة السلفية والوهابية عند أجهزة الأمن، ورافق ذلك حملة قوية في أجهزة الإعلام لمهاجمة السعودية وآل سعود وحكام الخليج ودعوة محمد بن عبد الوهاب. وهاجمت أجهزة الأمن آنذاك التيار السلفي بقسوة، بل أنيطت محاكمة عناصر جماعة فائز، لضباط شيعة وتم إعدامهم بوقت قياسي (ثلاثة أشهر) .

كانت الدعوات السلفية في العراق ترفض دخول العراق للكويت بينما أيدت جماعة الإخوان هذا الفعل تبعا لإخوان الأردن، بينما اعتبر محمد أحمد الراشد، القاطن في الإمارات وقتها، أن هذا غباء وأنه عمل سيحطم المنطقة (كما في مجلة العين الخاصة به) .

وأيدت الجماعات الصوفية صداما والذي كان نائبه عزت الدوري يسيطر عليها ويشارك الصوفية بضرب التيار السلفي، وانتعش التيار الشيعي داخل الدولة لذلك أخذ يساهم بتشويه صورة التيار السلفي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت