فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
والأهم من كل ذلك أن تستفيد الجمهورية الإيرانية من حكمة وسماحة جيرانها الخليجيين العرب، وأن تستفيد من التجارب الناجحة في هذه الدول التي صارت أرض الأحلام بالنسبة لكثير من رجال الأعمال الإيرانيين الذين ضاقت عليهم بلادهم فانتشروا في الأرض...
وكان يمكن لإيران أن تكون قوة إقليمية محترمة لها كيانها وقيمتها وكلمتها من خلال إنجازاتها الداخلية وتعديل أنظمتها وقوانينها واحترام حقوق شعبها... ومن خلال علاقات خارجية طيبة مع العالم وليس من خلال القوة والتهديد والبرامج والقنابل النووية.
إيران تحلم بأن تكون شرطي المنطقة والقوة الإقليمية الرئيسية فيها، وتعتقد أنها لا يمكن أن تصبح كذلك إلا بالسلاح النووي وبمعادة الجيران، وهي بذلك اختارت الطريق الصعب، في حين كان أمامها طريق أسهل وأقصر وهو طريق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
فهي الدولة التي لا ينقصها شيء، فالثروات المعدنية والطبيعية تملأها، والثروة البشرية لديها بل تصدرها للخارج وكل شيء موجود فيها، لكن كل الأحداث السابقة أكدت أن ما ينقص إيران منذ عقود هو حكومة تعرف مصلحة شعبها ووطنها وتعرف كيف تستثمر مواردها في صالح الشعب... حكومة لا تحمل أيديولوجيات عفا عليها الزمن، حكومة تعيش الواقع والحاضر بكل تفاصيله بدل العيش في الماضي وتحت أوهام التاريخ الغابر.
أنانية النظام الإيراني صارت واضحة تجاه شعبه أولًا وتجاه الشعوب المجاورة ثانيًا، وهذا سلوك يجب أن يكون محل نظر من دول المنطقة والمجتمع الدولي، ففي سبيل تحقيق أهدافه الأيديولوجية وبسط نفوذه على المنطقة، لا يتردد هذا النظام في إشعال حرب بل حروب متتالية في المنطقة...
وهذا النظام يؤكد بأفعاله يومًا بعد يوم أنه لم يكن عنصر استقرار في المنطقة، بل سيبقى عنصر قلق وإثارة للمشاكل مع جيرانه والعالم على الدوام!