فهرس الكتاب

الصفحة 8259 من 8423

لكن المخابرات المصرية تعمدت منح الحاضرين الموافقة الرسمية على إقامة ندوتهم المذكورة في القاهرة، بغية التقاط صور للحاضرين من الباحثين المغرمين بالتشيع الفارسي، والساعين إلى نشره داخل الشارع المصري وتحت قبة الأزهر الشريف، والتعرف على تحركاتهم وبمن سيتصلون داخل مصر، بغية وضع السعودية والقيادة المصرية والسورية في صورة الأحداث ومن يقف وراء تأجيج الفتن المذهبية، من الباحثين السوريين والعراقيين والإيرانيين والمصريين الذين يتحركون داخل مصر منطلقين من سورية.

لقاءات سرية؟

تمت لقاءات سرية بعد انتهاء المحاضرات الناصرية الإيرانية التمويل، بين الهاشمي وأبو الخير وبين محمد الدريني رئيس المجلس الأعلى لرعاية آل البيت في مصر، والذي يتزعم «حزب الغدير» ، وهو صاحب كتاب «عاصمة جهنم» . وصاحب مقولة: «الأزهر عرين أكلة الأكباد» التي أوردها خلال مقابلته مع قناة العربية في برنامج نقطة نظام الذي بث يوم الجمعة 23/12/2005 والذي اعتقلته القوات المصرية بسبب علاقته المشبوهة ببعض قادة الاستخبارات الإيرانية والمجلس الأعلى الذي يقوده عبد العزيز الحكيم.

100ألف مصري تشيّعوا بالدولارات!

وكشفت مصادر أخرى عن إرسال الدريني رسالة إلى المجتمعين في ندوة القاهرة حول السعودية، كشف فيها عن قيام مباحث أمن الدولة بالطلب منه خلال اعتقالها له مرات عدة، بكشفه أسماء المصريين السُنة الذين تشيعوا بفضل الدعم الإيراني الذي تلقوه عبر الدريني، والبالغ عددهم 100 ألف مصري، منهم طلبة في الأزهر الشريف مازالوا يتلقون الدروس الدينية، مدّعين بأنهم من أهل السنة بينما هم موالون لطهران، بسبب اعتناقهم المذهب الشيعي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت