فهرس الكتاب

الصفحة 8279 من 8423

وثمة معلومات أن واشنطن قامت بدورها بتجميد دعم حركات إيرانية مسلحه معارضة مما خلق هدوءًا مفاجئًا في عمليات تنظيم"بيجاك"الكردي الإيراني، وفي عمليات جند الله في بلوشتان، وفي معلومات"الوطن العربي"أن بعض الأجهزة الاستخباراتية بدأت تتداول تنازلا أميركيا أكبر من شأنه فتح المجال واسعًا أمام"التسوية الإستراتيجية"وهو تعهد أميركي بسحب الخيار العسكري عن الطاولة والتوقف عن التهديد بالحرب، وقد انعكس ذلك بوضوح في تصريحات أوروبية تؤكد رفض العمل العسكري ودعوات انطلقت من مسؤوليين أمريكيين سابقين كبيرين في مجلس الأمن القومي هما برنت سكوكروفت وزبغنيون بريجنسكي اللذان باتا يدعمان صراحة الإدارة الأميركية إلى إخراج التهديد العسكري من قاموسها.. وهذا يعني عمليًا رمي الكرة كليا في الملعب الإيراني وفتح موسم التنازلات الإيرانية العلنية والدخول في ما بات يعتبر المرحلة الأكثر جدية في المفاوضات والأكثر حساسية في عملية إعادة رسم خريطة المنطقة وهي مرحلة ستكون مفتوحة على كل المفاجآت.

خطة واشنطن لاستيعاب شيعة الخليج

الوطن العربي 27/8/2008

ينطبق على الإدارة الأميركية الحالية القول المأثور"زرعت ريحّا فحصدت عاصفة"، هذا الرأي لدبلوماسي يمثل عاصمة غربية كبرى في مقر الحلف الأطلسي في بروكسل، وقاله في معرض تعليقه على مجريات الأمور في العراق، حيث أدت المعالجة الأميركية إلى تحويل هذا البلد العربي إلى ساحة مفتوحة للنفوذ الإيراني، الذي تمدد في المنطقة، وتحول إلى تيار منذر بالخطر في دول مثل الكويت والبحرين.

كان هذا المدخل إلى معلومات كشفت عن عقد اجتماعات على مراحل بين ممثلين عن حركات معارضة شيعية خليجية، خاصة من الكويت والبحرين، وبين ممثلين عن منظمات غير حكومية أميركية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت