فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ثم اجتذبت هذه الدعوة عددًا من الانتهازيين والسذّج، الذين نازعوا زعيمها الزعامة، وحدثت خلافات، وسُجن درو علي في سنة 1929م، ثم أفرج عنه، لكنه توفي بعد أسبوعين أو ثلاثة في ظروف غامضة، ثم أخذت هذه الفرقة تتفتت بعد موت مؤسسها، فانقسمت على نفسها إلى جماعات صغيرة: إحداها تؤمن بأن"النبي"درو علي قد تجسّد في القادة الجدد للحركة، وغيرها منتظرة بعثه من قبره كما وعدهم، وسرعان ما تقلّص عدد الأعضاء، حتى لم تعد قوة ذات وزن كبير في مجتمع السود، غير أن بعض الجماعات الصغيرة بقيت حتى الآن.
أهم عقائدها:
1 ـ عقيدتها في الله:
الإله عند المورية شبيه بالإله عند فلاسفة اليونان، فهو خلق الكون بالوسائط، أي لم يخلق الخلق خلقًا مباشرًا، وإنما نفخ الأرواح السبعة، وهذه الأرواح هي التي خلق الله بواسطتها العالم.
والإله عندهم شبيه أيضًا بالإله عند غلاة الصوفية، من حيث حلوله في كل إنسان، وإمكان اتحاد أرواح الناس به. وحسب عقائد هذه الفرقة، فالإنسان أزلي بلا بداية ولا نهاية، مثل الإله تمامًا، بل إن الإنسان في حقيقته جزء من الإله، تعالى الله عن ذلك.
2 ـ عقيدتها في النبوة:
النبوة عند المورية مكتسبة اكتسابًا، وليست هبة من الله سبحانه وتعالى، والإنسان باعتقادهم يستطيع أن يصبح نبيًّا بعد المجاهدة، ومن ثم زاد نوبل درو علي عدد الأنبياء بإدخال بوذا، وكونفوشيوس، وزرادشت ( [3] ) ، وجعل نفسه آخر الأنبياء.
وقلّل الموريون المعاصرون من منزلة النبي محمد صلى الله عليه وسلام، واعتقدوا بأنه ليس خاتم الأنبياء، واعتبروا شريعته صلى الله عليه وسلم حلقة من حلقات تتابع النبوة، حيث ادّعى درو علي التناسخ بين الأنبياء، وأن كل واحد منهم ينسخ من سبقه.
يقول نوبل درو علي: إن أول شخص تناسخ فيه روح عيسى هو النبي محمد الفاتح.
3 ـ عقيدتها في القرآن الكريم: