فهرس الكتاب

الصفحة 8380 من 8423

ونستطيع أن نرى تأثيرًا مسيحيًا واضحًا في المورية، فالكتاب"المقدس"الذي ألّفه نوبل درو علي، استقاه من أحد الأناجيل. وفي رسالة وجّهها إلى أتباعه من سجنه، يتضح التأثير النصراني بشكل كبير، إذ ورد فيه أنه ابن الله! ووردت فيه فكرة المخلص، والخطيئة.

يقول الخِطاب:"إلى رؤساء جميع المعابد: السلام أنا نبيكم، بهذه الواسطة أكتب إليكم الآن رسالة تحذير، وأطلب منكم الحكمة في تصرفاتكم حالًا ومستقبلًا، ومع أنني رجل مقبوض عليه فداءً لكم ولعقيدتنا، فلا بأس عليكم، وهو خير لكل من لم يزل يؤمن بي، ويؤمن بأبي الإله، لقد خلصتكم جميعًا من الخطايا، وستعودون جميعًا حتى أنا ....".

ويؤمن درو علي بالتثليث الذي هو سمه بارزة للنصرانية، وعلامة فارقة عن غيره، كما هو مذكور في كتاب الجماعة المقدس عندهم:"من سجل الله الخاص تقرأ: نفخ الله الثالوث نفخة فوقف أمام وجهه أرواح سبعة تسمى العبرانيون، هؤلاء الأرواح السبعة آلهة، وهؤلاء الذين خلقوا بقوتهم المطلقة كل شيء كائن...".

وإضافة لذلك، فقد أبقوا على الكثير من التعاليم المسيحية مثل: الترانيم الكنسية، وصورة المسيح، والاستشهاد بالكتاب"المقدس".

نظرتها إلى العبادات، ومنها:

1 ـ الصلاة:

ليس للمورية صلاة جماعية يصلونها ولا صلاة جمعة، إنما صلاة فردية، حددها نوبل درو علي بأن يستقبل الفرد الشرق قائمًا، دون ركوع ولا سجود ولا جلوس، ويرفع فيها المصلي يديه، ويقرأ سورة الفاتحة المترجمة إلى الإنجليزية.

وقد ألزم درو علي أتباعه بثلاث صلوات: عند طلوع الشمس، واستوائها، وغروبها، وهي الأوقات التي نهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم.

2 ـ الزكاة:

الزكاة عند المورية أشبه بالضرائب التي يجب على كل موري أن يدفعها لرؤساء المعابد، حتى ولو كان الموري فقيرًا أو مسكينًا.

3 ـ الصيام والحج:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت